أجلت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس برئاسة المستشار بلال عبد الباقي، وعضوية القاضيين، أحمد عبد الكريم، وأحمد الأمير، قضية متهم فيها طالب عربي بالشروع في إضرام النار في ثلاث مدارس. وكان رجال التحريات بشرطة رأس الخيمة قد ألقوا القبض على المتهم ووجهت له النيابة تهم الشروع في إضرام النار بالمدارس الثلاث. وأنكر المتهم وهو حدث صلته بالتهم المسندة إليه، وطلب دفاعه امس تأجيل القضية للاطلاع عليها ودراسة حيثياتها. وقضت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس بالحبس شهراً والترحيل على عربي قذف زميله في العمل بألفاظ نابية، ونال من الدين. وكانت محكمة الجنح برأس الخيمة قد قضت في وقت سابق بعدم الاختصاص في تلك القضية وأحالتها إلى محكمة الجنايات، بتهمة الارتداد عن الإسلام. واستمعت المحكمة إلى عدد من الشهود في القضية واطمأنت إلى أقوالهم ما عدا الشاهد الأخير الذي أفاد بأنه لم يسمع المتهم يتلفظ بألفاظ سب الدين.

وتعود تفاصيل القضية إلى مشادة كلامية بين عدد من العمال العرب تطورت إلى الملاسنة بألفاظ نابية بين اثنين منهما، مما دفع أحدهما لتقديم شكوى ضد الآخر يتهمه فيها باحتقاره أمام جمع من زملائه وشتمه بعبارات خارجة يحاسب عليها القانون. واعترف المتهم خلال التحقيقات بواقعة العراك مع زميله وأقر انه كان في حالة سيئة ولا يتذكر ما قاله أثناء المشادة الكلامية بينهما، وإن كان قد تفوه بهذه الألفاظ فهو لم يقصد الإساءة للدين نتيجة لحالته النفسية السيئة التي كان عليها وقت حدوث المشكلة والتي أطبقت عليه وعيه وإدراكه نتيجة لما وجهه إليه العامل من سباب وشتائم.