تراجعت معدلات حوادث دهس الأطفال في دبي خلال ساعات الدوام المدرسي من 20 حادثاً في العام 2009 إلى 17 حادثا العام الماضي، ولم يسجل النصف الأول من العام الجاري سوى 4 حوادث دهس، تعرض خلالها 4 أطفال لإصابات طفيفة ومتوسطة.
وأوضحت المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن حالات الوفاة الناتجة عن حوادث مرورية وقعت خلال ساعات الدوام المدرسي في أوساط الفئة العمرية (3 18 سنة)، حيث سُجلت حالتا وفاة في العام 2008، وحالة وفاة واحدة في العام 2009، ولم يشهد العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري أي حالة وفاة.
التزام
وأكدت التزام الهيئة تجاه مسؤولياتها التوعوية في دعم الثقافة المرورية في أوساط المجتمع بهدف تخفيض نسبة الحوادث المرورية والوفيات الناتجة عنها، استنادا إلى رؤية الهيئة في "تنقل آمن وسهل للجميع." ونبهت سائقي الحافلات وأولياء الأمور إلى ضرورة التركيز أثناء القيادة وخاصة في المناطق المدرسية، مشيرة إلى أن أبرز أسباب الحوادث المرورية في هذه المناطق تعود إلى عدم تقدير مستخدمي الطريق والاهمال وعدم الانتباه والقيادة بطيش وتهور.
وقالت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن فرق السلامة والتوعية المرورية في المؤسسة وضعت برامج تثقيفية وتوعوية للفئات المستهدفة بناء على الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث، مشيرة إلى أن السلامة المرورية من الأولويات التي تعمل المؤسسة على تعزيزها في شوارع دبي خصوصاً خلال المواسم التي تشهد فيها الحركة المرورية في الإمارة بعض التغيرات، مثل موسم العودة إلى المدارس وأثناء تقلبات الطقس وهما من المواضيع، التي تحظى بأهمية بالغة في التوعية والتي سيتم التركيز عليها خلال الربع الأخير من العام الجاري.
توعية
وقالت المهندسة ميثاء: (لدينا برنامج توعوي متكامل مخصّصٍ للمدارس والجامعات بحسب المراحل الدراسية، يستمر تنفيذه على مدار العام الدراسي إلى جانب الحملات التوعوية التي تنفذها إدارة المرور في المؤسسة بالتعاون مع شركائنا في وزارة الداخلية وشرطة دبي، منوهة بأن شعار الحملة التوعوية التي أطلقتها وزارة الداخلية في بداية العام الدراسي الجاري وتستمر ثلاثة أشهر هو: "لنحمي أبناءنا من الحوادث." وحثت بن عدي سائقي الحافلات المدرسية وأولياء الأمور الذين يقومون بتوصيل أبنائهم إلى المدارس على الالتزام بالقواعد المرورية الصحيحة، وتجنب الوقوف في الأماكن الخاطئة، وعدم ترك الأطفال يعبرون الشارع لوحدهم.
مشددة على عدم السماح للطلاب النزول من الباب الأيسر للمركبة، ونصحت أولياء الأمور باستخدام قفل الأمان للأبواب الخلفية. ودعت السائقين والطلاب إلى الالتزام بربط حزام الأمان حتى في المسافات القصيرة، مشيرة إلى أن الكثير من الحوادث المرورية تقع على بعد مسافة قصيرة من مكان العمل أو المنزل بحسب بعض الاحصائيات العالمية.
وقالت : (ستقوم فرق التوعية المرورية في المؤسسة بتنفيذ برامج موجهة للطلاب تشمل ورش تطبيقية ومحاضرات توعوية عن حزام الأمان وعبور الطريق وصعود الحافلة المدرسية والنزول منها، إلى جانب محاضرات في بعض الأندية والجمعيات النسائية، مثل مركز التنمية الاجتماعية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية للتأكيد حول مسؤولية الآباء والأمهات في الحفاظ على سلامة الأطفال وكيفية توصيلهم إلى المدرسة أو الحافلة، وضرورة تخفيف السرعة بالقرب من المناطق المدرسية وزيادة التركيز عند الاقتراب من المدارس أو الحافلات المدرسية المتوقفة.
