نجح مركز التسوية الودية للمنازعات في محاكم دبي في حل 33 نزاعاً بين شركات ومؤسسات تجارية، وذلك خلال يوم واحد فقط، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتمكن المركز من خلالها تسوية هذا العدد من النزاعات في يوم واحد منذ تأسيسه مطلع العام الجاري في محاكم دبي.

وقال محمد أمين مباشري مدير مركز التسوية الودية للنزاعات أن التسوية أصلحت بين صاحب شركة وعدد من الشركات التي يتعامل معها وتمكن المركز من تسويتها جميعاً خلال يوم واحد وذلك من خلال إيجاد حلول ترضي كافة الأطراف وتضمن حقوقهم جميعاً.

وأضاف مدير مركز التسوية الودية للنزاعات: إن أحد الأسباب الرئيسية لتأسيس المركز هو حل مشاكل رجال الأعمال وخلق الاستقرار الاقتصادي في الإمارة الذي يسهم في تعزيز التنمية في المجتمع، وأضاف إن المركز ومن خلال التسويات الودية لا يقتصر دوره فقط على توفير الجهد والوقت سواء على أطراف النزاع أو حتى على المعنيين في العملية القضائية، بل أنه يسهم بشكل مباشر في المحافظة على النسيج الاقتصادي والاجتماعي في الإمارة من خلال تسوية النزاعات بشكل ودي، وأكد أن المركز حقق انجازات منذ تدشينه مطلع العام الجاري تجاوزت التوقعات في فترة تعتبر قياسية .

يذكر أن المركز يعد مبادرة رائدة من المبادرات التي أطلقتها المحاكم بهدف تسريع عملية التقاضي حيث أنه يوفر طرق بديلة للتقاضي في القضايا المدنية والعقارية والتجارية على غرار قسم الإصلاح والتوجيه الأسري في قضايا الأحوال الشخصية وقاضي الصلح في القضايا العمالية وقسم تسوية التركات، حيث أن المركز مخول بإجراء الصلح وديا للقضايا التي تقل عن عشرين ألف درهم لكن هناك العديد من الحالات يطلب أصحابها بأنفسهم أن تحول إلى مركز التسوية الذي بدوره وبوجود خبراء قانونيين أكفاء يدرس الحالة ويبدأ بعدها بطرح الحلول القانونية التي تضمن حقوق الطرفين للتوصل إلى حل مرض وبذلك تنتهي القضية.