أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة، رئيس اللجنة العليا لأمن الموانئ والمطارات المدنية بالدولة، أن قطاع النقل البحري يمثل أهمية كبيرة للدولة واقتصادها المتنامي بحكم موقعها الجغرافي.
وقال ان قطاع النقل البحري وقطاع الموانئ مكملان لبعضهما ويدعمان بشكل مباشر أمن وسلامة الوطن وتعزيز الاقتصاد الوطني، والذي يلعب دوراً عالمياً بارزاً من خلال حركة التبادل التجاري، وانتقال المسافرين في بيئة آمنة.
جاء ذلك خلال اطلاع معاليه على النتائج الأولية للمسح الميداني البحري لموانئ ومرافئ الدولة، والذي نفذه فريق العمليات الأمنية التابع للجنة العليا لأمن الموانئ والمطارات.
ويهدف برنامج المسح الى تحديث منظومة البيانات البحرية لكافة الموانئ التجارية وموانئ الصيد والخيران والمرافئ للوصول إلى التخطيط السليم والمنهجي لتطوير البيئة التشريعية والقانونية في القطاع البحري للدولة.
وأثنى معاليه على فريق العمليات الأمنية باللجنة والكفاءات المواطنة المدربة والتي تطبق المنهجيات والنظريات العلمية بشكل احترافي يعكس المنهجية التدريبية التي تنتهجها اللجنة في إعداد الكفاءات المواطنة في مختلف فرق العمل باللجنة.
ومن جانبه تقدم سلطان بن يعقوب الزعابي المدير التنفيذي لأمن الموانئ والمطارات المدنية بالدولة بالشكر والتقدير الى معالي الشيخ حمدان بن مبارك لدعمه ومتابعته الدائمة للمهام والواجبات التي تنفذها اللجنة.
وقال إن توجيهات معاليه واجتماعاته المستمرة مع فرق العمل ومتابعته الميدانية لعمل اللجنة يمثل لنا نهجاً قيادياً نحو الارتقاء بمستوى الأداء وتنفيذ كافة المتطلبات بالصورة التي تحقق المصلحة الوطنية للدولة.
من جهة أخرى أطلق المجلس البلدي بمدينة كلباء بالتعاون مع بلدية المدينة حملة لتنظيف الموانئ كجزء من التزامها بحماية البيئة والمحافظة عليها في ظل إطلاق شعار عام البيئة لعام 2011. وشارك في تنظيم الفعالية كل من جمعية صيادي الأسماك بكلباء وجمعية متطوعي الإمارات وجمعية الغوص وحرس السواحل، وذلك في ميناء كلباء.
وجاءت مشاركة البلدية في الحملة ممثلة بأقسام العلاقات العامة والإعلام والنفايات الصلبة و النقليات والقسم الفني والأمن وقسم الصحة، لتبدأ فعاليات الحملة بكلمة افتتاحية من أحمد جمعة الهورة مدير بلدية مدينة كلباء وعبدالله سيف اليماحي رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء ثم بدأت برنامج التنظيف بـمساعدة 31 غواصا انتشروا في ميناء مدينة كلباء قرابة الساعة ونصف من الزمن عملوا من خلالها على استخراج كميات كبيرة من الميناء بالإضافة لمخلفات السفن وقوارب الصيد.
وأسفرت الحملة عن تنظيف مساحات واسعة والتخلص من كميات كبيرة من مخلفات السفن والصيادين المتراكمة في قاع البحر، حيث استكملت الحملة بتوزيع إرشادات نظافة عامة للصيادين والمساهمين في الحملة لاستمرار المحافظة على الموانئ والشواطئ البحرية.
