قال الرائد بدر راشد الطنيجي مدير مركز شرطة حتا بدبي أنه على الرغم من وقوع حتا على الحدود مع سلطنة عمان إلا أنه تم الحد من ظاهرة التسلل التي كانت تشكل هاجسا أمنيا حيث تم ضبط 72 حالة تسلل خلال ثمانية اشهر الاولى من العام الجاري، في حين تم ضبط 109 حالات خلال العام 2010 تم تسليم 29 منها إلى السلطات العمانية، مشيراً إلى أنه تم اعداد حملات ضد حالات التسلل للقضاء عليها، منوهاً إلى أن الشرطة والقوات المسلحة هما الجهتان المسؤولتان عن حماية الحدود وايقاف المخالفين وتحويلهم إلى الجهات المختصة. 

وجهة سياحية

وقال الرائد بدر إن منطقة حتا والتي تبعد عن دبي 115 كيلو متراً باتجاه الشرق تعتبر من الوجهات السياحية المفضلة للزائرين والمقيمين بالدولة، وهو الامر الذي استدعى تطبيق عدد من البرامج التي تتناسب وطبيعة المنطقة وتساهم في حفظ الامن وتوفير اقصى استعدادات السلامة للزائرين والميقيمين والسائحين، حيث تم تخصيص عدد من الدوريات التي تتناسب مع طبيعة المناطق الجبلية في حتا، بالاضافة إلى الدوريات الطائرة من الهليكوبتر والتي يتم تسييرها يوميا، والتي ساهمت في انقاذ الكثيرين ممن ضلوا الطريق في رحلات الاستكشاف.

معدلات الجريمة

وأضاف الرائد بدر إنه تم خفض معدلات الجريمة في المنطقة بنسب كبيرة خلال الثمانية اشهر الاولى من العام الجاري خاصة فيما يتعلق بتهريب المخدرات او تهريب الاسلحة حيث تم تسجيل 29 قضية فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي سجلت 40 قضية تهريب ، وبناء عليه تم اعداد الكثير من الكمائن لاغلاق الثغرات التي تؤدي إلى مثل هذه الجرائم.

علاقات عائلية

ولفت مدير مركز شرطة حتا رلى ان العام الماضي لم يشهد تسجيل سوى سرقة واحدة لسيارة وتم القبض على مرتكبها ، فيما لم يتم تسجيل اي جريمة قتل او اعتداء او هتك عرض في المنطقة، مؤكدا ان طبيعة المنطقة وطبيعة ساكنيها الذين تربطهم علاقات عائلية واجتماعية وثيقة ساهمت في خفض معدلات الجرائم ، بالاضافة إلى طبيعة المنطقة والتقارب بين قاطنيها مما يفرز اي شخص غريب . قيادة القصر

نوه الرائد بدر راشد الطنيجي مدير مركز شرطة حتا بدبي إلى انه من الظواهر المؤرقة في المنطقة قيادة القصر للسيارات ممن لا يحملون رخص قيادة حيث تم اطلاق حملة توعوية للقضاء على هذه الظاهرة وبالفعل تعاون افراد المجتمع مع الاجهزة الامنية والتي شملت عددا من المدارس والجمعيات التعاونية والمساجد لتوعية اولياء الامور بخطورة ترك السيارات لابنائهم خاصة بعد ضبط عدد من الحالات لاطفال في سن ما بين 12 إلى 15 سنة يقودون السيارات حيث تم تحرير عدد من المخالفات ضد هؤلاء وكتابة تعهد على أولياء الامور بعدم تكرار ذلك.