أوصت رسالة ماجستير طرحها الرائد أحمد ناصر الكندي الضابط في شرطة أبوظبي؛ بوضع منهجية مقننة؛ تهدف إلى دعم التدريب والتخطيط وتطوير منهجية التخطيط في مواجهة الكوارث وحالات الطوارئ؛ وذلك للحد من الأزمات وضمان استمرارية الأعمال إلى ما بعد الأزمة، وإعادة الوضع إلى الحالة الطبيعية، وفقا للمعايير العالمية.

بحيث تغطي المبادئ والإجراءات ذات الصلة، وتعزّز القدرات الذاتية في جميع المجالات. وكان اللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، اطلع على رسالة الماجستير التي حملت عنوان «دراسة مقارنة تحليلية لإجراءات خطة الطوارئ في شرطة أبوظبي والشرطة البريطانية».

وهنأ اللواء الريسي معد الدراسة، الرائد أحمد ناصر الكندي بمناسبة حصوله على الماجستير في «إدارة الأزمات» بتقدير جيد جداً؛ من جامعة كوفنتري البريطانية؛ مشيداً بتحقيقه هذا المستوى المتميز. وبدوره أعرب الرائد الكندي عن تقديره البالغ لدعم القيادة العامة لشرطة أبوظبي لمنتسبيها في مختلف المجالات؛ وخاصة المجالات العلمية والأكاديمية بما يعزز من الجهود التطويرية في مجالات العمل الشرطي.

 

 

 

يذكر أن الدراسة تناولت مقارنة ركزت على العديد من المحاور من بينها؛ مراعاة ثقافة المجتمع والهيكل الاجتماعي والمتطلبات التشريعية في كلا البلدين، وتم استخدام المعايير الدولية والأكاديمية والمهنية كعنصر أساسي في عملية المقارنة.