تشارك القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في احتفالات الدولة باليوم العالمي للمسنين والذي يصادف الأول من أكتوبر سنوياً.

وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية بشرطة أبوظبي، إن مشاركة الشرطة في هذه الاحتفالية تأتي انطلاقاً من استراتيجية القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في تعزيز التواصل مع مختلف فئات وشرائح المجتمع، ومواكبة الحدث بأنشطة وبرامج تحقق تلك الغايات النبيلة.

ولفت إلى أن التواصل مع فئة المسنين يأتي امتداداً لدور الشرطة في تقديم يد العون لهم ومساعدتهم، وتأكيد دورهم في المجتمع، وإخراجهم من العزلة ورسم البسمة على وجوههم، مشيداً بالرعاية التي يوليها مركز أبوظبي للتأهيل بهذه الفئة العمرية؛ وبالجهود التي يبذلها باحتضان كبار السن وذوي الإعاقة؛ ودعمهم بما يمكّنهم من أداء دورهم تجاههم.

 

اصالة

وأضاف أن كبار السن يمثلون إحدى شرائح المجتمع المهمة؛ والماضي الأصيل، كما تمثل زيارتهم والتواصل معهم ببرامج وأنشطة هادفة امتناناً من الشرطة لدورهم بصفتهم جزءا لا يتجزأ من المجتمع، وعرفاناً وتقديراً لجهودهم وإنجازاتهم .

وأشار إلى أن مناسبة اليوم العالمي للمسنين تأتي لتؤكد تلك المعاني والقيم؛ من أجل تشجيع التفاعل بين جيل الشباب وجيل المسنين، وغرس قيّم الحب والاحترام لهم، وكسر الحواجز بينهم، ومراعاة مشاعرهم وترسيخ قيمة العرفان بالجميل لهم، حيث إنهم أفنوا حياتهم في خدمة مجتمعهم وتربية أبنائهم .

ومن جانبه، أكد المقدم مبارك بن محيروم، مدير إدارة الشرطة المجتمعية، حرص الشرطة المجتمعية على المشاركة والتواصل مع جميع فئات المجتمع في المناسبات كافة .

وأوضح أن مشاركة الشرطة المجتمعية هذا العام تتركز على قيام وفد يمثلها، يوم الاثنين المقبل، بزيارة إلى نادي تراث الإمارات لمشاركة المسنين في هذه الاحتفالية تتخللها محاضرة توعوية وتوزيع الهدايا على المسنين، كما سيشارك في الزيارة الناشط الفلكي المهندس نزار سلام؛ ويقدم نشاطاً ترفيهياً للمسنين من خلال رصد الفلك بالمرصد الفلكي.

كما نظمت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع احتفالا بمناسبة اليوم الدولي للمسنين في دبي مول والذي يصادف في الأول من شهر أكتوبر من كل عام. وقام أطفال روضة شرطة دبي بتوزيع باقات الورود على رواد المركز مستذكرين معهم هذه الفئة الغالية من المجتمع.

 

شكر وعرفان

وبهذه المناسبة ، توجهت القيادة العامة لشرطة دبي إلى فئات المسنين من آبائنا وأجدادنا بالشكر والعرفان على جهدهم المخلص وعطائهم الكبير الذي بذلوه في بناء الوطن وخدمة المجتمع، داعية الأبناء وكافة أفراد المجتمع، للبر بالآباء والأجداد وكافة المسنين من خلال رعايتهم صحيا ونفسيا واجتماعيا ردا للجميل ولنتق الله فيهم ولنقل لهم قولا كريما.