احتفلت وزارة الداخلية بتخريج تسعة وثلاثين ضابطاً شاركوا في دورتي إدارة الجودة الشاملة في العمل الشرطي والتخطيط الاستراتيجي اللتين نظمهما معهد تدريب الضباط خلال الفترة من 25 ـ 29 سبتمبر الجاري، في قاعة الاتحاد بكلية الشرطة، وبحضور اللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي، مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات في وزارة الداخلية.

وقال اللواء النيادي؛ إن المعيار الحقيقي لتقييم أداء مختلف أجهزة الشرطة والأمن هو تلبية توقعات واحتياجات المجتمع، مشيراً إلى الحرص على الارتقاء بالمنظومة التدريبية المتكاملة، وتنمية المهارات والقدرات الفردية، لدفع عجلة العمل الشرطي نحو التطور والتميز.

وحضر الحفل العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام كلية الشرطة، والعقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي، مدير معهد تدريب الضباط ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وضباط كلية الشرطة ومعهد تدريب الضباط.

وذكر الكتبي أن عملية التدريب المتكامل تعتمد على العنصر البشري بالأساس، وذلك من خلال تنمية وصقل معارفه ومهاراته؛ لرفع كفاءة وفاعلية الأداء الفردي والمؤسسي في وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن تخريج هذه الكوكبة من الضباط يسهم بشكل كبير في الارتقاء بمنهجية العملية التدريبية وتطوير الموارد البشرية.

وقال الحميدي إن الدورتين تهدفان إلى تعريف المشاركين بأهمية ومفهوم الجودة الشاملة، والتأكيد على مرتكزاتها، للوصول إلى تقديم أفضل الخدمات والإنجازات في القطاعات كافة، وتزويدهم بالمفاهيم الأساسية للإدارة والتخطيط الاستراتيجي لتحسين قدراتهم على فهم الخطط وتنفيذها بالشكل المطلوب، مشيراً إلى أن الدورتين شارك بهما ضباط من رتبة العقيد وحتى رتبة الملازم، تلقوا خلالها محاضرات نظرية وتطبيقات عملية.