ناقش خالد عيسى الحريمل مدير عام شركة الشارقة للبيئة "بيئة" مع وفد التسويق الإستراتيجي بمواصلات الإمارات برئاسة مديرها العام محمد عبد الله الجرمن، فرص التعاون المتبادل، ووضع آليات مستقبلية لبلورة علاقات عمل إستراتيجية بين الطرفين في المجالات الخدمية والفنية والبيئية.

يرافقه كل من عبد الله محمد الكندي مدير فرع مواصلات الإمارات بالشارقة، وعامر علي الهرمودي مدير مركز الإمارات للخدمات الفنية، وطارق زياد الصيداوي مدير مركز الإمارات للنقل والتأجير، وسمير بن قاضي مدير إدارة تطوير الأعمال.

واستهدف اللقاء الذي عقد بمقر "بيئة" بالشارقة وبحضور كل من إبراهيم الحوطي مدير خدمات الدعم، ووليد زبانة مدير إدارة تطوير الأعمال ونجيب فارس مدير إدارة التسويق بالشركة، وأكد الحريمل أهمية التواصل والتعاون الدائم بين المؤسسات الوطنية وإطلاق المبادرات المشتركة لخدمة البيئة والمجتمع، والعمل على تطوير الخدمات وتعزيزها بما يحقق التنمية المستدامة والحفاظ على المصلحة العامة وتحسين جودة حياة أفراد المجتمع، علاوة على تعزيز الخدمات المقدمة.

وأوضح الحريمل بأن شركة "بيئة" تقدم خدمات بيئية متكاملة في إدارة النفايات، وفق فلسفة بيئية واضحة تقوم بتوعية وتثقيف الجمهور وتشجيعه على تبني وتطبيق المبادئ التي تسهم في تحسين البيئة المحلية، وإحداث تغييرات إيجابية فيها وتطوير نمط ونوعية حياتهم الخاصة، كما تسعى لتحويل النفايات المادية إلى مواد معادة التدوير وقابلة لإعادة الاستخدام من قبل أفراد المجتمع في منازلهم وأماكن عملهم.

من جهته، أعرب مدير مواصلات الإمارات عن اعتزازه بالتواصل مع شركة "بيئة" بما تمتلكه من أداء مهني محترف في مجال العمل البيئي المستدام، مؤكداً حرص مواصلات الإمارات على توثيق تعاونها الإستراتيجي مع المؤسسات النظيرة وتوفير الخدمات المساندة لها في مجال خدمات النقل والمواصلات والخدمات الفنية، وذلك من خلال ما تمتلكه المؤسسة من كوادر فنية متخصصة، وأساطيل حديثة تتضمن حوالي 10 آلاف مركبة وحافلة مختلفة الأنواع والأحجام، و9 أفرع، و18 مركز أعمال، و36 موقعاً ومحطة وورش عمل فنية مزودة بأفضل الإمكانيات والأجهزة والآليات.

ولفت الجرمن إلى أن المؤسسة تنطلق في تطبيق وتقديم هذه الخدمات المتنوعة من مبادئ ومعايير مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع والصحة والسلامة والبيئة، وقد تجسدت هذه التوجهات البيئية الرائدة في تقديم وتنفيذ حزمة من الأنشطة والمبادرات والخدمات المدروسة بعناية تامة، وبما يحقق الأهداف المجتمعية المطلوبة، ويخدم حاجات المؤسسات والأفراد.