أطلقت إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي بالتعاون مع 13 جهة حكومية وأهلية حملة توعية بأضرار المخدرات تحت شعار «التدخين والمخدرات يقضيان على حياتك».

وقال العقيد خالد الكواري نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح أمس بمبنى القيادة العامة لشرطة دبي بحضور الرائد الدكتور جمعة الشامسي، مدير إدارة التوعية والوقاية أن الحملة التي ستستمر لمدة شهر تهدف إلى توعية الشباب من الجنسين بأضرار التدخين والمخدرات وتوعية أولياء الأمور بالإبلاغ عن متعاطي المخدرات من أبنائهم وكذلك توعية المؤسسات الحكومية والخاصة بالإبلاغ عن الموظف المتعاطي للمخدرات فضلا عن توعية أفراد المجتمع بالعقوبات القانونية التي تتعلق بالمخدرات .

 

حاجز الخوف

وأوضح الكواري أن الحملة تستهدف الشباب والعائلات وموظفي المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة والمسافرين عن طريق المنافذ البرية والجوية والبحرية لإمارة دبي. ولفت إلى أن شرطة دبي تهدف من وراء الحملات التوعوية التي تطلقها على مدار العام إلى كسر حاجز الخوف بين الشرطة والأهل، مشيراً إلى أن القانون أعفى أي مدمن أبلغت عنه عائلته أو سلم نفسه للسلطات من أية مسؤوليات قانونية، وأشار العقيد الكواري أن فعاليات الحملة تتضمن توزيع مطويات الحملة على الطلبة والطالبات في مدارس دبي وعلى الأسر والزائرين للمكتبات العامة وعلى المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة.

وكذلك تنظيم محاضرات توعية بهذا الصدد لهم وإقامة أنشطة وفعاليات للجاليات الأجنبية وأخرى في الأندية الرياضية بالإمارة، مبيناً أن إرسال رسائل نصية للجمهور المستهدف ستكون من ضمن فعاليات الحملة عدا اجراء لقاءات تلفزيونية تتحدث عن مضار المخدرات والتدخين وذلك بالتعاون والتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بشرطة دبي.

 

رقابة ومتابعة

وحذر العقيد الكواري ، الأبناء والطلبة من الوقوع فريسة آفة المخدرات، داعيا أولياء الأمور إلى مراقبة ومتابعة أبنائهم والرجوع إلى الشرطة في حالة أن لديهم ابنا مدمنا ، وستقوم الشرطة بمساعدة تلك الأسرة وتقديم كل المساعدة للشخص المدمن حتى يعود سويا وينخرط في المجتمع.

واعتبر في معرض رده على سؤال أن غالبية الأحداث الذين تم ضبطهم بتعاطي المخدرات والحبوب الممنوعة أصلا مدخنين وقدم في هذا السياق احصائية عالمية تفيد بأن 99% من مدمني الهيروين اصلا مدخنين و كذلك 58% من مدمني الحشيش.

 

خط الدفاع

ولفت أيضاً إلى أن إبعاد الاحداث عن التدخين واقناع الاخرين المنغمسين بالاقلاع عن التدخين يعد خط الدفاع الاول لحماية الاحداث من الانجرار وراء تعاطي المخدرات. لافتا الى ان التقارير الصحية تؤكد ان التدخين والمخدرات يقضيان على حياة الانسان لما لها من مكونات ومواد قاتلة للنفس البشرية .

وتابع ان هذه الآفة تعتبر مصدرا للكوارث التي تقضي على آمال ابناء المجتمع معتبرا ان التدخين يعد مقدمة لتعاطي المخدرات مستطردا بقوة انه ولهذه الاسباب تم ربط التدخين بالمخدرات وكأنهما وجها عملة واحدة وقال ان كليهما لا يقل خطورة عن الآخر.