بحث المقدم سيف مهير المزروعي، نائب مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بحضور المقدم المهندس وليد علي المناعي، مساعد المدير العام لمرور بردبي، مع وفد من المعهد المروري بشرطة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ضم الوفد النقيب وليد بن ظافر الشهري، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، والنقيب ناصر بن عبدالعزيز، مدير المعهد المروري، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وتبادل الخبرات بين الجانبين، كما تم مناقشة عدد من المواضيع والقضايا المرورية ذات الاهتمام المشترك.

وقال المقدم المزروعي إن شرطة دبي تعد الأولى باستحداث إدارة المعهد المروري في عام 2007م على مستوى المنطقة بهدف حفظ الأمن والسلامة المرورية والمحافظة على أرواح الناس في الطريق مستعرضاً النتائج المتميزة التي حققتها الإدارة العامة للمرور في تنفيذ الاستراتيجية المرورية الجديدة لتحقيق الأهداف المنشودة في الحد من الحوادث المرورية والتقليل من الوفيات، وتطبيقها عملياً للوصول إلى خفض مؤشر الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، وصولاً إلى صفر لكل 100 ألف من السكان خلال الأعوام الـ 9 المقبلة.

حيث انخفض عدد الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية لكل 100 ألف من السكان إلى 70 حالة وفاة في النصف الأول من العام 2011 مقارنة بـ 89 حالة وفاة في الفترة نفسها من العام الماضي، استراتيجية فرق الضبط المروري ومتابعة معدل الحوادث المرورية بالإمارة للحد منها، وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وأطلع المقدم سيف المزروعي، الوفد الضيف على المهام والواجبات والإجراءات التي تقوم بها الإدارة العامة للمرور، والخدمات التي تقدمها للجمهور الخارجي والداخلي متمنياً لهم الاستفادة من الخطة الاستراتيجية لخفض الوفيات وآليات العمل، وبرامج المعهد المروري وتبادل الخبرات والدورات المرورية التأسيسية والمتقدمة.

وعقب اللقاء اصطحب الرائد عصام إبراهيم العور، مدير إدارة المعهد المروري الوفد الزائر بجولة تفقدية إلى إدارة المعهد المروري، حيث اطلعوا على أبرز إنجازات الإدارة للأعوام السابقة، وبرامج الدورات التدريبية سواءً لموظفي الإدارة والتي تستهدف تنمية مهاراتهم العلمية والعملية، وكذلك برامج المحاضرات المرورية المتعلقة بخصم النقاط المرورية المتراكمة على رخص القيادة للسائقين غير الملتزمين بقانون السير والمرور، وبرنامج إعادة تأهيل السائقين، وذلك بهدف تحليل السلوك الشخصي للسائقين، وقواعد تقويم السلوك، والنتائج المستهدفة من خلال البرنامج والمتمثلة في نشر الثقافة والتوعية المرورية. إضافة إلى دور المعهد المروري في نشر الثقافة المرورية في المجتمع.

ومن جانبه، أشاد الوفد بالسمعة المتميزة للإدارة العامة للمرور وتبنيها العديد من البرامج التوعوية المرورية لمستخدمي الطريق والخدمات التي تقدمها لأفراد المجتمع، إضافة إلى تسخير التكنولوجيا وتطويرها لخدمة أفراد الجمهور، واعتمادها على التقنيات الحديثة ووسائل وآليات الضبط الالكتروني.