تصدرت الفئة العمرية من 18 إلى 40 سنة وفيات الحوادث المرورية خلال الأشهر الثمانية الماضية بنسبة 65% مقارنة مع إجمالي الوفيات حيث بلغت الوفيات بين هذه الفئة 316 حالة ، فيما بلغ إجمالي وفيات الحوادث من جميع الفئات العمرية 485 وفاة.

وبلغت نسبة الاصابات بين فئة الشباب 69% حيث سجلت 3 الاف و650 اصابة من اجمالي الاصابات التي نجمت عن الحوادث المرورية العام الجاري وبلغت 5 الاف و 266اصابة.

وكشفت احصائيات الادارة العامة للتنسيق المروري في الداخلية انخفاضا ملحوظا في نسبة وفيات الشباب مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي . حيث بلغت العام الماضي نحو 243 حالة وفاة، وخلال العام الجاري 316 حالة وفاة، كما انخفضت الإصابات بين هذه الفئة مقارنة مع العام الماضي بنسبة 12% حيث بلغت 3 الاف و 650 اصابة مقابل 4 الاف و 170اصابة العام الماضي.

وأكد العقيد غيث الزعابي مدير الادارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية أن السرعة الزائدة تعتبر من ابرز اسباب وقوع الحوادث المرورية في الدولة والتي تنتج عنها عواقب وخيمة سواء وفيات او اصابات ، مشيرا الى ان هنالك تشديد في العقوبات المتعلقة بمخالفات تجاوز السرعة للحد من هذه المخالفات.

وطالب سائقي المركبات وخصوصا شريحة الشباب إلى الالتزام بالسرعات القانونية ، لافتا إلى أن تجاوزها يعتبر من المخالفات المرورية الجسيمة، وذلك لان السائق لا يعرض نفسه فقط للهلاك وإنما يعرض أرواح غيره للخطر.

ودعا السائقين الى تخفيض السرعة على الطرق الداخلية والخارجية لتفادى ما ينتج عنها من مخاطر كبيرة فى حالة انحراف المركبة او التصادم بالاضافة الى المخاطر التى يمكن ان تقع بسبب عدم سيطرة السائق سيطرة تامة على مركبته نتيجة انفجار الاطار مما يعرضه الى تدهور مركبته او انقلابها اواصطدامها بالسيارات اخرى.

يذكر أن نسبة وفيات الحوادث المرورية انخفضت على مستوى الدولة خلال الأشهر الثمانية الماضية إلى 12% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي حيث سجلت هذا العام 485 وفاة بعد أن كانت 550 وفاة العام الماضي.