سجلت أحدث الإحصائيات المرورية الصادرة عن الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تصدر (دبي العابر) قائمة الشوارع الاكثر تسجيلا للوفيات بـ 8 وفيات خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الجاري، فيما وصل عدد المصابين على الشارع نفسه 47 شخصا تراوحت اصاباتهم بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، وبلغ عدد المركبات المتضررة 40 مركبة.

فيما وقع 10 حوادث ليلاً و16 حادثة نهاراً. وقال اللواء محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة لمرور دبي إن شارع الإمارات حل في المركز الثاني من حيث عدد الوفيات بواقع 5 وفيات فقط خلال الاشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، في حين بلغ عدد الاصابات 82 مصابا، حيث سجلت البليغة 11 إصابة والمتوسطة 40 إصابة والبسيطة 26 إصابة، منوها بأن السائقين سجلوا النسب الأكبر من المصابين فيما بلغ عدد الركاب المصابين 32 وعدد المشاة المتضررين 9 اشخاص.

وأوضح اللواء الزفين ان شارع الشيخ زايد تساوى مع شارع الخيل في أعداد الوفيات بواقع 4 وفيات لكل منهما في الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري، فيما بلغ عدد المصابين على شارع الشيخ زايد 97 مصابا 11 منهم اصابتهم بليغة و27 متوسطة و55 بسيطة، وبلغ عدد المركبات المتضررة على نفس الشارع 140 مركبة، فيما بلغ عدد المصابين في شارع الخيل 29 مصابا، وشهد تضرر 52 مركبة.

واكد اللواء الوفين ان شوارع الوصل ومنطقة جبل علي والخليج وشارع خدمات الشيخ زايد لم تسجل وقوع أي وفيات خلال ثمانية اشهر، وهو الامر الذي يؤكد نجاح الحملات التوعوية والإجراءات الامنية التي تقوم بها الادارة على مدار العام، والتي ساهمت في خفض وقوع الحوادث المميتة واعداد الوفيات على شوارع عدة في دبي كانت تسجل الاعوام الماضية وقوع وفيات واصابات بليغة.

ولفت الى ان شارعي الشيخ راشد والاتحاد سجلا وقوع حالة وفاة واحدة لكل منهما، فيما وصل عدد الاصابات على شارع الشيخ راشد 11 اصابة، وتضرر 48 مركبة، وسجل شارع الاتحاد تضرر 35 مركبة ووقوع 15 مصابا.

وأكد الزفين أن مرور دبي يعمل بالتنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، لتحقيق أعلى معدلات الأمان والسلامة على الطريق، حتى تنحصر الأسباب المؤدية إلى الحوادث في الأخطاء البشرية أو مشكلات المركبات، لافتا إلى أن هناك حاجة إلى إعادة النظر في سرعات عدد من الشوارع، وإضافة بعض الأمور المهمة، مثل إشارات ضوئية لمعابر المشاة، بهدف تقليل حوادث الدهس.

ولفت الزفين إلى أن شارع جميرا مثلاً سرعته 70 كيلومتراً فقط، على الرغم من أنه ثلاثة مسارب، وتوجد على جميع معابره إشارات، كما أن شارع المدينة الأكاديمية يعد طريقا مفتوحا وسرعته 80 كيلومتراً فقط، مبينا أن هناك حاجة إلى إعادة النظر في هذه السرعات، حفاظاً على أمن الطريق وسلامة مستخدميه.

وأكد الزفين أن هيئة الطرق قطعت شوطا كبيرا في تشييد بنية تحتية قوية للطرق في دبي، لكن الأمر يستلزم تنسيقا في ما يتعلق بالسرعات، حتى تكون مناسبة لطبيعة المنطقة ونوعية المركبات والخدمات الموجودة عليها، تحقيقا لعوامل الأمن والسلامة. وأشار إلى أن هناك شوارع أخرى تحتاج إلى إعادة نظر بسرعة، منها شارع دبي - حتا الذي تبلغ السرعة عليه 120 كيلومتراً في الساعة، ويمكن السير عليه حتى 140 كيلومتراً، على الرغم من أنه يضم مسربين فقط، وتكثر عليه الشاحنات بشكل لافت، ما يزيد من صعوبة الرؤية والتجاوز.