بدأت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي؛ وشركة ساعد للأنظمة المرورية، استعداداتهما لاقتحام موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، لتحطيم الرقم القياسي العالمي في مجال تنظيم أكبر حملة توعية مرورية، بمحاضرة تستهدف أكثر من 5 آلاف شخص، بالإضافة إلى نتائج المسابقة العالمية الكبرى للرسم في مجال السلامة المرورية، التي استهدفت أكثر من 50 الف مشارك.

وأكد العميد المهندس حسين الحارثي، مدير المديرية؛ رئيس مجلس إدارة ساعد للأنظمة المرورية، أن الحملة تطمح إلى أن تسجل في موسوعة (غينيس)، أكبر حملة توعية بالسلامة المرورية، لجهة عدد الجمهور المستهدف والمستفيدين من الحملة في يوم واحد، مشيراً إلى أن الحملة تتضمن تنظيم محاضرة تستهدف أكثر من 5 آلاف شخص في مكان واحد، إضافة إلى مسابقة الرسم، التي تعبّر عن الحملة المرورية، والتي ستمكن الجمهور من التعبير عن مكنوناتهم حول السلامة المرورية.

وأشار الحارثي إلى أن الهدف من الحملة، توعية المجتمع بمخاطر الحوادث المرورية التي تؤدي إلى وفيات وإصابات، والحد منها، وتشجيع شرائح المجتمع كافة؛ على التزام قواعد السير والمرور، وبشكل خاص طلاب المدارس، لتفادي هذه الحوادث التي لها آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية خطرة على المجتمع.

وأكد أن المديرية في شرطة أبوظبي، تقدمت رسمياً إلى موسوعة غينيس، لتسجيل أكبر حملة توعية مرورية في العالم؛ من ناحية عدد الجمهور المستهدف واللوحات المشاركة في الحملة، التي تعبر عن أهدافها وتوجهاتها.

وتوقع أن تسهم هذه الحملة في رفع درجة الوعي بين أفراد المجتمع مرورياً، وأن تضيف إلى سجل شرطة أبوظبي، إنجازاً عالمياً جديداً، في مجال الحفاظ على الأرواح والممتلكات، والوقاية من حوادث الطرق.

وأكد الحارثي سعي مرور أبوظبي ـ في إطار استراتيجية السلامة المرورية ـ الى تنفيذ العديد من المبادرات، التي تهدف إلى تحسين مستويات السلامة المرورية في إلامارة، من خلال تحديد 4 أهداف استراتيجية رئيسة، يتكّون كل منها من العديد من المبادرات المهمة، تتمثّـل بتطبيق لوائح السلامة المرورية، والعمل مع الشركاء الرئيسيين على تطوير منظومة السلامة المرورية، بالإضافة الى زيادة الثقافة المرورية لجميع فئات مستخدمي الطريق، والوصول إلى أفضل معدلات الاستجابة للحوادث المرورية.

ولفت إلى أن تلك الجهود، تصب في تطوير منظومة متكاملة للسلامة المرورية على الطرق الداخلية والخارجية في إمارة أبوظبي، لتحقيق الأهداف الرئيسة، التي تم تشييد شبكة الطرق من أجلها، وهي توفير نقل آمن ومريح واقتصادي لجميع فئات المجتمع؛ ليصبح نظام النقل على الطرق، أحد الشرايين الرئيسة الداعمة للتنمية الاقتصادية والنهضة العمرانية الشاملة؛ لتحقيق رؤية حكومة أبوظبي، الرامية إلى أن تصبح واحدة من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.