أصدر محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات قرارين، الأول بشأن تأسيس وحدة الإمارات لصيانة المعدات، والثاني يقضي بتأسيس وحدة الدعم الفني للمعدات والآليات، وتتبعان مركز الإمارات للخدمات الفنية.
وقال الجرمن إن استحداث الوحدتين يأتي تماشياً مع التوسع الذي تشهده المؤسسة في مجال تقديم منظومة خدماتها المتنوعة لصالح الجهات المستفيدة منها، والمكونة من نخبة شركائها الاستراتيجيين وعملائها الرئيسيين وباقي المتعاملين من مؤسسات وأفراد في كافة مدن ومناطق الدولة.
وأشار مدير عام مواصلات الإمارات إلى أن وحدة صيانة المعدات ستتولى مهام صيانة تجهيزات المركبات الصناعية التابعة للمؤسسة والجهات الخارجية المستفيدة من الشركات والمؤسسات البترولية والحكومية والأفراد بصفة عامة، كما ستقدم وحدة الدعم الفني خدماتها للمركبات والآليات الخاصة بالشركات والمؤسسات البترولية والحكومية والأفراد بصفة عامة في مقار عملها، كالمواقع الإنشائية ومحطات تقديم الخدمة، وذلك بهدف توفير الوقت والجهد عليهم، وضماناً لتوفير خدمة متميزة على أعلى مستويات الجودة والدقة وبشكل مستمر.
من جهته، قال عامر علي الهرمودي مدير مركز الإمارات للخدمات الفنية إن المركز قام وبالتنسيق مع الإدارات الأخرى في المؤسسة بإعداد دراسات الجدوى الخاصة بالوحدتين، حيث أشارت النتائج التي توصلنا إليها إلى ضرورة استحداثهما للتعامل بإيجابية مع التزايد الملحوظ في عدد المؤسسات المستفيدة من خدمات المؤسسة، والتي تبلغ حوالي 250 مؤسسة وجهة حكومية ومحلية وخاصة.
وأوضح الهرمودي أن المركز انتهى من إنجاز الخطط التسويقية الخاصة بالوحدتين بعد إجراء دراسات تحليل السوق المستهدف محلياً وخليجياً، ولا سيما الجهات ذات الأساطيل الكبيرة من المركبات، والشركات ذات العلاقة بخدمات الصيانة وعمليات الإصلاح الناجمة عن الحوادث، المحلية والخليجية، إضافة إلى الشركات والمؤسسات البترولية.
وأشار إلى أن الخدمات التي تقدمها الوحدتان في مجال صيانة وإصلاح وتجهيز المركبات الصناعية والمعدات والآليات، ستشمل المركبات الثقيلة كالشاحنات وسيارات النقل، والمعدات الخفيفة كالمولدات والرافعات وآليات ضخ الهواء، علاوة على الحفارات والجرافات والخلاطات، إضافة إلى الورش المتنقلة والمركبات المجهزة.
وأكد الهرمودي أن المركز وضع ضمن خططه التشغيلية انتهاج التميز في نوعية الخدمة المقدمة والتسهيلات الممنوحة للعملاء والاستجابة لما يرغبون به من خدمات إضافية، لا سيما في ظل الزيادة المتوقعة خلال الفترة المقبلة بشأن الطلب على المركبات الصناعية في بعض مدن الدولة كأبوظبي ودبي في قطاعي النقل والبترول ومواكبة متطلبات المشاريع الإنشائية والتطويرية فيها.
ومن جهة أخرى، رعت مواصلات الإمارات، ممثلة بفرعي الشارقة وعجمان، 13 جهة حكومية ومحلية وجمعيات خيرية ومراكز ثقافية من خلال توفير 26 حافلة لنقل المشاركين في الفعاليات المجتمعية، و25 ألف درهم كرعاية مادية، وذلك خلال شهر أغسطس الماضي.
وقال عبدالله الكندي مدير فرع الشارقة ان الفرع يحرص على تحقيق نقلة نوعية في الرعايات المجتمعية المجسدة لرؤية المؤسسة تجاه العمل المجتمعي بأبعاده التنموية والإنسانية، إدراكاً لأهمية هذا الجانب وسعياً نحو تحقيق غايات التنمية الاجتماعية المستدامة، من خلال تشجيع ودعم الرعايات المجتمعية، والارتفاع بمستوى الخدمات المقدمة في هذا الحقل، عبر التعاون مع الهيئات والأجهزة المختلفة للعمل على نشر الوعي التعاوني. وأشار الكندي إلى أن فرع الشارقة نفذ خلال الشهر الماضي 7 حالات رعاية، شملت 3 جهات مختلفة، منها جهة حكومية واحدة هي شرطة الشارقة، عبر رعاية مادية بلغت 25 ألف درهم، و5 مراكز لتحفيظ القرآن الكريم عبر 11 حافلة، وجهة خيرية واحدة هي مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الخيرية عبر 5 حافلات.
وأكد الكندي أن الفرع يسخّر كافة وسائل النقل المتاحة لديه بمختلف الأحجام والفئات لخدمة الجهات الأخرى وتذليل عملية النقل والمواصلات للمشاركين في كافة المناشط الممتدة على مدار العام، وخاصة المجتمعية منها، والتي يوليها الفرع بالغ الأهمية لما لها من دور إيجابي وفعال في تطوير وتحسين العلاقات مع كافة الجهات الحكومية والمحلية والقطاع الخاص.
ومن جانبها قالت رشا الشامسي مدير فرع عجمان ان الفرع نفذ خلال الفترة نفسها 6 رعايات مجتمعية شملت 3 جهات حكومية، هي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عبر حافلة واحدة واتحاد الإمارات لكرة القدم عبر 5 حافلات ومنطقة عجمان التعليمية بحافلة واحدة، وجهة محلية واحدة هي «مراكز مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم» بحافلة واحدة، وجهتان لمراكز تحفيظ القرآن الكريم عبر حافلتين.
