أكد العقيد محمد راشد بن صريع المهيري، نائب مدير بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة بالوكالة رئيس فريق حملة «كافح التسول»، أن الحملة أسفرت عن ضبط 185 متسولاً خلال شهر رمضان، في حين تم ضبط 251 متسولاً خلال شهر رمضان من العام الماضي، حيث بلغ عدد الذكور المضبوطين 170 متسولاً في حين بلغ عدد النساء 15 متسولة، منوهاً إلى أن إجراءات ترحيل المتسولين تتم خلال 48 ساعة.

 وأضاف المهيري انه تم القضاء نهائياً على ظاهرة السيارات المتسولة التي كانت تشكل ظاهرة خلال الأعوام الماضية، مؤكداً أن تفاعل الجمهور واتصالهم على الأرقام المخصصة في الإبلاغ عن المتسولين وتفاعل وسائل الإعلام والتعاون بين شرطة دبي والعديد من الهيئات الأخرى، ساهم في القضاء على هذه الظاهرة إلى حد كبير، حيث بلغ عدد الاتصالات الهاتفية التي وردت إلى مركز الاتصال 285 اتصالاً، مشيراً إلى انه تم القضاء نهائياً على ظاهرة التسول أمام المساجد في المناطق التي كانت تعاني من ذلك.

ولفت المهيري إلى أن شهر رمضان هذا العام شهد ظاهرة جديدة بوجود متسولين داخل عربات المترو، وعلى الرغم من تأمين الصالات والمداخل والمخارج في كافة محطات المترو، إلى انه تم ضبط 4 متسولين في عربات المترو أغلبهم في محطة المركز التجاري.

ونوه العقيد راشد إلى أن قضية ضبط المتسولين هذا العام أبرزت وجود نساء في منطقة الممزر يقمن بالتسول وطرق أبواب المنازل لطلب المساعدات المالية، وبناء على ذلك قامت دوريات الحملة بالاستجابة السريعة وضبط أربع متسولات تبين أنهن من أسرة واحدة، وأن إحداهن حدث يرتدي ملابس النساء، واعترف في أقواله أن إحدى المتهمات هي من قامت بتحريضه على ذلك بحجة جلب المزيد من المال بهذه الطريقة.

كما قامت أخته بمعاونته على ارتداء تلك الملابس. تم إسناد تهمة التسول للمتهمتين الأولى والثانية، وإلى المتهمة الثالثة تهمة التسول والبقاء في البلاد بصورة غير مشروعة والتحريض على التشبه بالنساء وإلى الحدث تهمة التسول والتشبه بالنساء.ولفت نائب مدير بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة إلى انه تم ضبط شخص عربي الجنسية، يستغل ابنه المصاب بشلل أطفال في عمليات التسول أمام احد المساجد في منطقة الحمرية، حيث عثر معه على مبالغ مالية كبيرة.

كذلك تم ضبط شخص عربي الجنسية يرتدي الزي الخليجي يتسول من أصحاب المحال التجارية في منطقة نايف، وعندما أنكر قيامه بالتسول تم تفتيشه وعثر معه على مبلغ 13 ألف درهم، وتم تحويله للجهات المختصة، منوهاً إلى أن الحملة حققت الكثير من أهدافها، ويرجع ذلك إلى التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد بين أعضاء الدوائر الحكومية التي تعمل ضمن فريق حملة «كافح التسول».

وأكد المهيري، أن تضييق الخناق على محترفي التسول في الأماكن التي اعتادوا التردد عليها مثل المساجد والمراكز التجارية، دفعهم إلى التردد على الأماكن السكنية، ما سبب إزعاجاً لقاطني هذه المساكن، فبادر عدد منهم إلى إبلاغ الشرطة، لافتاً إلى أن الفرق التابعة للحملة كانت تنتقل خلال زمن قياسي إلى أماكن البلاغات، لرصد المتسولين والقبض عليهم، وأن حضور دوريات الحملة بجميع الجهات التي تمثلها كان مكثفاً في معظم مناطق إمارة دبي خلال أيام العيد لتوفير الجو الآمن لأفراد الجمهور.