بدأت محكمة استئناف أبوظبي، إعادة النظر في القضية التي اتهم بها لاعب كرة قدم خليجي سابق، وهو «م.غ»، وذلك حينما قام الأخير بالمشاركة في عملية احتيال مع أربعة أشخاص من الجنسيات العربية، فأوهموا صاحب أحد المراكز التجارية في أبوظبي وشقيقه، بإمكان حصولهم على جنسية إحدى الدول الخليجية، مقابل خمسة ملايين درهم، حصلوا منها على دفعة مقدماً مقدارها مليونا درهم، وتم الاتفاق على أن يتم دفع البقية بعد صدور المراسيم الرئاسية بالجنسية للضحيتين.

وكانت محكمة نقض أبوظبي، قد رفضت الحكم الذي صدر سابقاً عن محكمة استئناف أبوظبي، بعد نظرها القضية، أول مرة، لاعتمادها على أقوال الضحيتين في محاضر الشرطة والنيابة، التي تمت بدون مترجم، مما يجعلها غير قانونية، وأعادت القضية إلى محكمة الاستئناف، لتنظر مرة ثانية من خلال هيئة مغايرة.

واستمعت المحكمة إلى أقوال المتهمين الخمسة، فأنكروا جميعاً التهم الموجهة إليهم، وهي الاحتيال، والتزوير، واستعمال محرر مزور، والاستيلاء على أموال، وأوضح المتهم الأول في القضية، أنه أمي ولا يمكنه القراءة ولا الكتابة، وبالتالي فإن تهمة التزوير غير منطقية بالنسبة له، ومن جهته، أكد اللاعب «م.غ» أنه تم استغلال عمله دون علمه وبحسن نية منه، كما أكد المتهمون الثلاثة الباقون أن التهم الموجهة إليهم كيدية، فأوضح أحدهم أنه زوج ابنة أحد الضحيتين، وقد تم ادراج اسمه في القضية بعدما طلقها انتقاماً منه.

 

 

 

صيدلي متهم ببيع 80 قرصاً من الـ«زينكس» المخدر

 

نظرت محكمة جنايات دبي، في قضية صيدلي آسيوي متهم بحيازة 80 قرصاً من عقار الـ«زينكس»، بقصد الاتجار في الصيدلية التي يعمل فيها بدبي. وقالت النيابة العامة: إن المتهم اقترف جناية حيازة مؤثر عقلي بقصد الاتجار وهي مؤثمة بالقانون. وبحسب أقوال الشاهد «خ.م.ج»، الذي يعمل ضابطاً في شرطة دبي، بين أنه تم تكليفه الإشراف على الكمين المعد مسبقاً لإلقاء القبض على المتهم «س.م.أ»، الذي وردت معلومات موثقة، أنه بصدد بيع 5 أشرطة تحوي 80 قرصاً من عقار الـ«زينكس»، بمبلغ 500 درهم، بناءً على وصفة غير طبية، مشيراً إلى أنه تم تحديد مكان البيع، وتمت عملية المداهمة، إذ ضبط المتهم متلبساً، وأكد الشاهد أنه ـ وبالاستفسار من المتهم عن الواقعة ـ أفاد بأنه جلب الأقراص التي باعها للمصدر من بلده، قصد بيعها بدون وصفة طبية.

 

 

3 متهمين بجريمة قتل

 

نظرت محكمة جنايات دبي، في قضية 3 متهمين، هم «م.غ.أ»، و«ر.أ.ن» و«ر.أ.ن»، تم توجيه تهمة القتل العمد لهم مع سبق الإصرار للمجني عليه «ر.أ.أ». وقالت النيابة العامة: إن المتهمين أعدوا أداة جريمتهم، وهي «قضيب حديدي»، واستدرجوا المجني عليه إلى ساحة رملية عامة، واعتدوا عليه ضرباً بوساطة القضيب الحديدي، فحاول المجني عليه الهرب، فلحقوا به وواصلوا الاعتداء، وقاموا بركله وضربه بحجر، حتى خارت قواه، وسقط أرضاً لافظاً أنفاسه الأخيرة، موضحةً: إن الجريمة اقترنت بجناية سرقة في الطريق العام من قبل المتهمين، إذ سرقوا هاتفه النقال ومحفظته وعلبة سجائره.

 

وفاة آسيوية بعد سقوطها من الطابق العاشر

 

توفيت امرأة من الجنسية الآسيوية، وتبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً، بعد سقوطها من شرفة شقتها بالطابق العاشر، التي تسكن فيه مع زوجها وابنها ووالد ووالدة زوجها، في إحدى البنايات الواقعة في منطقة الراشدية بعجمان.

وتعود تفاصيل القضية، إلى ورود إشارة هاتفية إلى غرفة العمليات، تفيد بوجود جثه امرأة ملقاة أمام إحدى البنايات في منطقة الراشدية، وعليه، تحركت الجهات المختصة في شرطة عجمان إلى موقع الحادث لمعاينة الجثة، فتبين أن المرأة فارقت الحياة إثر سقوطها.

وبالبحث والتحري عن ملابسات القضية، اتضح عدم وجود شبهة جنائية.