أكد العقيد خميس مصبح المرر، مدير ادارة شرطة أمن المنافذ والمطارات في شرطة أبوظبي، ان مطار ابوظبي بدأ يستخدم حاليا أحدث جهاز للتفتيش، وهو جهاز «نيترون»، المشابه للأشعة السينية، ولكنه أدق بكثير، ويعد مطار أبوظبي أول مطار في الشرق الأوسط يمتلك هذا الجهاز.
كما أعرب العقيد خميس مصبح المرر ـ في حديثه لمجلة «999»، التي تصدر عن وزارة الداخلية ـ عن اعتزازه بنجاح إدارة «شرطة أمن المنافذ والمطارات» بشرطة أبوظبي، في تحقيق العديد من الإنجازات على الصعيدين البشري والتقني، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.
أجهزة أمنية
وأوضح أن الإدارة حققت العديد من الإنجازات، ومنها استحداث «معهد أمن المنافذ والمطارات»، بهدف التدريب، الذي أدخلت فيه أحدث تقنية لتدريب المفتشين، المتمثلة بجهاز الـ«CBT»، الذي يحتوي معدات عالية في الدقة وآلة للتفتيش مطابقة للواقع، وقد رفع الجهاز مستوى دقة المفتشين، وحظي برضا الشركاء، وهم: شركة أبوظبي للمطارات، والقوات المسلحة، وأمن الدولة، وجهاز حماية المنشآت، والجمارك، والحرس الأميري، ووزارة الخارجية.
كما حقق منفذ الغويفات الحدودي، انجازات، ومنها تنظيم سباقات الهجن، وتأمين مرور القوافل العسكرية، وتسهيل إجراءات مرور الحجاج خلال دقيقة واحدة وبدقة وسلاسة.
إنجازات بالجملة
وعن الإنجازات التي تحققت في مطار أبوظبي الدولي، قال العقيد المرر: إن المطار حصل على المركز الأول ثلاث مرات متتالية في الخدمات الأمنية على مستوى الشرق الأوسط، واجتاز التدقيق الدولي لمنظمة «إيكاو»، وهو من المطارات القليلة التي تجتازه.
وتم إدخال «نظام أديسون» لكشف جوازات السفر المزوّرة وفحصها في المطار، وإدخال نظام «الإنتربول» للتعميم على الجوازات المزوّرة، والتقليل من نسبة الاختراقات الأمنية من هروب أو دخول المسافرين بجوازات سفر مزوّرة، وبذلك يعد مطار أبوظبي أقل مطار على مستوى الدولة في نسبة الاختراق، بما يعادل 5٪ فقط «جوازات سفر مزوّرة».
وأيضاً استحدثت في المطار وحدة «CBRN»، التي تمنع عبور السوائل المتمثلة بالمواد الكيميائية والمشعّة والبيولوجية والنووية، وتم تدريب كادر للتعامل مع هذه المواد، وقلة من المطارات العالمية التي تتعامل معها.
خطط تطويرية
وعن الخطط التطويرية التي تعمل عليها الإدارة حالياً، أشار المرر إلى أن هناك خطة تطويرية، أن تكون منافذنا من أكثر المنافذ أمناً، لذا شُكِّل فريق لمتابعة أحدث وأدق وأسرع الأجهزة المتعلقة بتفتيش المتفجرات والآليات والأشخاص، لأن نسبة 70٪ من حركة الطيران لدينا هي ترانزيت، وعامل الوقت وجودة العمل مهمان جداً بالنسبة لنا.
كوادر مؤهلة
ولفت إلى أنه تم تطوير التدريب وإعداد كوادر تجيد الانجليزية، لأن التعامل مع هذه الأجهزة يتطلب مهارتي اللغة والفهم، وتمت الاستعانة بمدربين يجيدون لغة خاصة هي لغة المطار، بالإضافة إلى إيفاد متدربين إلى الخارج، لدراسة اللغة، والاطلاع على التطورات الحديثة، والاطلاع على أحدث كاميرات المراقبة الأمنية.
