قال الرائد خبير الفلاسي إن بدايات إنشاء إدارة الإنقاذ في إطار شرطة دبي ارتبطت بالحاجة الضرورية لمثل هذه الإدارة، وذلك مع بدايات نشأة شرطة دبي في العام 1968، حيث بدأ تنفيذ الفكرة بإدخال رافعتين تابعتين لمركز شرطة نايف تعمل على رفع وسحب السيارات والحطام وما عجز عنه الأفراد، إلا أنه ومع تزايد حوادث الطرق، استدعت الضرورة إدخال واستحداث سيارات الإنقاذ البري المزودة بمعدات الإنقاذ الهيدروليكية، وذلك في العام 1969، لتساعد هذه المعدات رجال الإنقاذ في إخراج المحشورين والمحصورين.

ومن ثم تطورت تلك المعدات مع التطور العلمي والتقني، ومع التطور العمراني والحضاري للإمارة بوجه خاص والدولة بشكل عام كان لزاما أن تواكب إدارة الإنقاذ هذا التطور، ففي العام 1978 تم إنشاء قسم الإنقاذ البحري (الضفادع البشرية) وذلك بالنظر لتزايد الحوادث البحرية على سواحل إمارة دبي نتيجة زيادة أعداد مرتادي الشواطئ، وفي العام 1992 شهدت الإدارة إضافة مهمة في هيكلها، وذلك بإنشاء قسم المهمات الصعبة الذي يعتبر محورا أساسيا لعمل القسمين البري والبحري للقيام بمهام صعبة وبكفاءة عالية في الحوادث البليغة وأثناء الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.