أكد العقيد سالم احمد المزروعي القائد العام لشرطة أم القيوين بالإنابة أن القيادة وكافة مراكز الشرطة التابعة لها قامت بتكثيف الدوريات على كافة الطرق وكذلك أمام مصليات العيد لتيسير حركة المرور، وحذرت من المتسولين الذين يجوبون المساجد ويستغلون الجمهور في مثل تلك المناسبات والتشديد عليهم، كما حذرت من استخدام الألعاب النارية لما تسببه من خطورة، مطمئنا الجمهور باستقرار الحالة الأمنية في الإمارة، مناشدا إياهم ألا تنسيهم فرحة العيد ضرورة استمرار التزامهم بنظام السير والمرور خاصة في المناسبات الدينية وعدم الاستئثار باستخدام المرافق العامة والحدائق والشواطئ العامة دون مراعاة لحقوق الآخرين.
وأضاف أنه على ولاة الأمور أن يبدوا انتباها ورقابة أكبر على سلوك وحركة أبنائهم الصغار والمراهقين في هذه الأيام حتى لا يكونوا عرضة للمخالفات أو للجنح التي تعرضهم لأحكام القانون خاصة فيما يتعلق بالنظام المروري واستخدام الألعاب النارية والمفرقعات التي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة مادية وجسدية فضلاً عن الإزعاج الذي تسببه إلى الآخرين.
وأوضح العقيد المزروعي أن الدوريات المرورية ستتواجد بشكل مكثف لضبط المتجاوزين وغير الملتزمين بقواعد المرور الذين سيواجهون إجراءات رادعة في حالة ارتكاب المخالفة وذلك من أجل حمايتهم وحماية الآخرين، موضحاً أنه لا يسمح لأحد أن يسرق من الناس فرحتهم ويعكر صفو مستخدمي الطريق.
وقال إن رجال المرور سيضاعفون جهودهم خلال عطلة عيد الفطر المبارك التي تمتد لأكثر من 7 أيام لضبط أمن الطريق وتوفير السلامة للسائقين ومرتادي الطرق متمنياً أن تشهد شوارع وطرقات الدولة بشكل عام وأم القيوين خاصة انخفاضاً في عدد الحوادث المرورية.
، محذراً من زيادة نسبة حوادث المرور خلال الأعياد والمناسبات الرسمية نظراً لكثرة حركة الناس والمركبات، موضحاً أن مشاركة رجال المرور الناس فرحتهم والتعامل معهم بما يليق بهذه المناسبة لا يعني بأي حال التساهل في تطبيق القوانين.
وأكد قائد عام شرطة أم القيوين بالإنابة أن الشباب الذين يستغلون فرصة قدوم العيد بعمل إضافات غير قانونية على المركبة مثل المخفي الشامل أو العاكس أو الإضافات التي تزيد من سرعة السيارة سيجدون أنفسهم متورطين بمخالفات وسيتم اتخاذ اللازم بحقهم.
وأضاف أن القيادة العامة لشرطة أم القيوين عازمة على الحفاظ على الصورة والمظهر الحضاري الذي يليق بالإمارة في مثل هذه المناسبات الدينية، لافتا إلى أنه سيتم التشديد على المتسولين الذين ينتهزون مثل تلك المناسبات لاستغلال الجمهور من خلال التصدي لهم وإحكام الرقابة على المناطق التي يتمركزون فيها خاصة المساجد.
وأوضح أن ظاهرة التسول أصبحت في تراجع مقارنة مع الأعوام الماضية وذلك نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل الجهات الشرطية التي تقوم بها ، إضافة إلى الإجراءات الصارمة التي تتخذ بحقهم فضلا عن التعاون المشترك بين أفراد المجتمع والشرطة وذلك بالإبلاغ عن مثل هذه الحالات ما يؤدي إلى ضبط المتسولين واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنهم .
وأشار المزروعي إلى أن حماية المجتمع مسئولية مشتركة تعزز المكاسب التي حققتها الشرطة في الحفاظ على الأمن وضمان استقراره ، وأن تلك الشراكة مع المجتمع تعد من أولويات العمل الشرطي لتعزيز المفهوم الذي يؤدي إلى ديمومة ثقافة التواصل ما يسهم في الحفاظ على الأمن وإشاعة الطمأنينة والاستقرار عبر تكاتف جهود رجال الشرطة والمواطنين والمقيمين ، وبذلك المفهوم يمكن القضاء على ظاهرة التسول.