حذرت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، من تداول الألعاب النارية وانتشار العبث بها بين الأطفال، في خلال الاحتفال بإجازة عيد الفطر، مؤكدةً خطورتها على الأطفال الذين لا يدركون كيفية استخدامها، وما قد تسببه من آثار صحية وحروق وتشوهات جسدية.

 

سلوكيات خطأ

وقال الخبير، أحمد محمد أحمد، رئيس قسم فحص آثار الحرائق في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة: إن انتشار بعض السلوكيات الخطأ بين الأفراد وفي بعض الأسر، خلال الاحتفال بعيد الفطر، تنتج عنه حوادث كبيرة تفسد عليهم بهجة الاحتفال وتأتي بصورة مفاجئة وغير متوقعة.

 

حرائق كبيرة

وأوضح أن أبرز هذه السلوكيات، أولاً ما يتعلق بالمباخر التي يكثر استخدامها لتطييب الثياب، ويتم تداولها بين معظم أفراد العائلة، ومن ثم نسيانها، أو وضعها في أماكن خطرة سريعة الاشتعال، أو نسيانها في خزانة الملابس، أو وضعها على الأرض وتعثر أي شخص بها، ما ينجم عن ذلك سقوطها على قطع أثاث سهلة الاشتعال، مما ينجم عنه حوادث حريق كبيرة.

كما حذر رئيس قسم فحص آثار الحرائق، من سوء استخدام بعض الأجهزة الكهربائية، كمجفف الشعر، ومكواة الملابس، اللذين يؤدي نسيانهما في وضع التشغيل، إلى امتداد التأثيرات الحرارية الصادرة عنهما، إلى الأثاث المجاور من الأخشاب والأقمشة، وبالتالي افتعال حرائق شديدة الخطورة.