ثمن المشاركون في فعاليات الملتقى العربي لتمكين الشباب للعمل التطوعي في دورته الثانية الذي اختتم فعاليته مؤخراً بالخرطوم، جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) في مجال تعزيزها لثقافة التطوع وتعزيز دور المرأة وتفعيل مشاركتها في العمل التطوعي والإنساني محلياً وعالمياً من خلال تبنيها لمبادرات تطوعية مبتكرة أبرزها تدشين حملة المليون متطوع ورعايتها السنوية لمؤتمر الإمارات للعمل التطوعي والملتقى العربي للتطوع واعتمادها يوم الإمارات للعمل التطوعي والذي يصادف 31 يناير من كل عام بالتنسيق مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي إضافة إلى دعمها المستمر لحملة العطاء لعلاج مليون طفل والمستشفيات الإماراتية المتنقلة المعنية بصحة الطفل والمرأة مما قدم للمجتمعات نموذجاً مميزاً للعمل التطوعي والعطاء والتلاحم الاجتماعي والعطاء الإنساني.
وهدف الملتقى العربي لتمكين الشباب للعمل التطوعي إلى تمكين الشباب من المشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية المستدامة في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية من خلال إكسابهم مهارات علمية وعملية في مجال العمل التطوعي وفق أفضل المعايير وضمن منهج معتمد دولياً.
وقال يوسف الكاظم الأمين العالم للاتحاد العربي التطوعي إن الملتقى يركز على أهمية العمل التطوعي وأهدافه والعمل التطوعي والتنمية المجتمعية المستدامة وأنواع وأشكال العمل التطوعي وعوائقه وتفعيل دور الشباب فيه والتنسيق بين الأعمال الاجتماعية والتطوعية والعوامل المشجعة على العمل التطوعي وتهيئة بيئة العمل ومعايير اختيار الكوادر البشرية في العمل التطوعي وعوامل جذب المتطوعين وتدريب وتأهيل المتطوعين ومستقبل العمل التطوعي إضافة إلى ورشة عمل عن الإدارة الحديثة للمستشفيات الميدانية وآلية استقطاب المتطوعين وتمكينهم في مجال العمل الطبي لمساعدة الفئات الفقيرة في المناطق المنكوبة.
ولفت إلى أن فعاليات الملتقى انقسمت إلى شقين الأول نظري ويهدف إلى تأهيل المتطوعين من خلال محاضرات وورش عمل تدريبية والشق الثاني عملي والذي يتضمن تمكين الشباب في خدمة المجتمع من خلال المشاركة في البرامج الإنسانية للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ضمن حملة العطاء لعلاج مليون طفل ومسن.
وأشاد بالدور الرائد والمميز الذي تقوم به الإمارات في مجال العمل التطوعي، مؤكداً أن الإمارات نجحت في وضع دعائم أساسية ومتينة للعمل التطوعي حتى أصبح العمل التطوعي سلوكاً في المجتمع الإماراتي.
وقالت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع التابع لمبادرة زايد العطاء إن الإمارات تحرص على عقد ملتقى عربي لتمكن الشباب للعمل التطوعي وإطلاقها مبادرة الأكاديمية العربية للتطوع تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع يعكس مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لهذا العمل الرائع الذي يساهم في تعزيز العمل التطوعي بكل أشكاله، داعيه إلى الاستفادة من تجربة الإمارات التي امتدت لنحو 40 عاماً في مجال العمل التطوعي.
من الإمارات
ذكر محمد الجنون رئيس مركز لبنان للتطوع ان الأكاديمية العربية للتطوع انطلقت من العاصمة أبوظبي وبدأت أولى محطاتها التدريبية في لبنان ومن ثم محطتها الحالية في السودان على ان يتم تنظيم المحطة الثالثة في المغرب وغيرها من الدول ضمن خطة استراتيجية تشمل معظم الدول العربية بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية بين الأفراد والمؤسسات وتحفيزها لتبني مبادرات تطوعية مجتمعية في المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية.
وتعتبر الأكاديمية العربية للتطوع الأولى من نوعها في الوطن العربي وسيتم من خلالها عقد دورات تدريبية وورش عمل وندوات بمشاركة خبراء متخصصين في مجال العمل التطوعي لتأهيل وإعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال العمل التطوعي.
