كشفت إحصائيات الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية عن وفاة 29 شخصا وإصابة 281 بإصابات مختلفة في حوادث مرورية على مستوى الدولة خلال شهر رمضان.

وأكد العميد غيث الزعابي مدير عام التنسيق المروري انخفاض وفيات الحوادث مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي بنسبة 27,5% حيث بلغت في رمضان 2010 نحو 40 وفاة.

وقال إن إجمالي عدد الحوادث التي وقعت بالدولة منذ بداية رمضان وحتى يوم أمس بلغت 206 حوادث مرورية بنسبة انخفاض بلغت 33,5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأوضح الزعابي أن إجمالي الإصابات خلال رمضان الحالي بلغ 281 إصابة بنسبة انخفاض 43,5% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

وأكد الزعابي أن انخفاض الحوادث والوفيات والإصابات في رمضان الجاري يشير إلى نجاح حملات التوعية والضبط المروري التي تنفذها إدارات المرور على مستوى الدولة للتوعية بخطورة الحوادث والوقاية منها وتجنبها. وأوضح العميد الزعابي أن الحوادث المرورية بأنواعها المختلفة وما ينتج عنها من إصابات ووفيات تعد محصلة طبيعية للحركة المتزايدة على الطرق في الدولة، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية هو خفض الوفيات بمعدل وفاة لكل مئة ألف من السكان.

وقال إن عدم دخول الطريق دون التأكد من خلوه وعدم ترك مسافة كافية والسرعة الزائدة، إضافة إلى عدم الالتزام بخط السير الإلزامي يعتبر في مقدمة أساب الحوادث إضافة إلى القيادة بطيش وعدم تقدير مستعملي الطريق، وكذلك تجاوز الإشارة الحمراء والإهمال وعدم الانتباه، كل تلك الأسباب تؤدي إلى حوادث خطيرة ومميتة.

وأوضح أن إدارات المرور ستواصل خلال العام الجاري ومع قرب العام الدراسي الجديد حملاتها التوعوية لطلبة المدارس وسائقي الحافلات وكافة مستخدمي الطريق بهدف الحد من الحوادث المرورية وتأمين سلامة الطلاب والإرشادات المتعلقة بالحافلات المدرسية.

وناشد الزعابي السائقين بضرورة الانتباه والحذر والحيطة خلال القيادة والالتزام بالسرعات المقررة خاصة عند تشكل الضباب في ساعات الصباح وفي المساء والالتزام بقواعد السلامة والأمن في المركبة لتجنب وقوع الحوادث.