قام صندوق الزكاة بفك حبس 21 غارماً، محبوسين على ذمة قضايا دين، وذلك بمبادرة كريمة من أحد رجال الخير، الذي تكفل بدفع مديونياتهم التي بلغت 615 ألف درهم.

وقال جمال خلف المزروعي، مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام بالصندوق، يثمن صندوق الزكاة اللفتة الإنسانية المقدرة التي قام بها المزكي الكريم بمده يد العون لهؤلاء المعسرين، ونأمل من جميع أهل الخير في دولة الخير أن يحذو حذوه تجاه استيفاء واجبهم الشرعي وإخراج زكواتهم لمساعدة المحتاجين.

مشيراً الى أنه للأسف يتورط الكثيرون في الديون بسبب فقدانهم لوظائفهم وغيرها من الأسباب، ولا يجدون من يمد لهم يد العون والمساعدة وتعاني أسرهم بسبب وجود عائلهم خلف القضبان. وأضاف المزروعي، أن الصندوق بناء على مذكرة التفاهم المشتركة بينه ووزارة الداخلية يسعيان للتعرف إلى الظروف التي أدت إلى حبس الغارم ومدى تطابقها وشروط لائحة المستحقين بالصندوق.

وبالتالي يتم تقديم المساعدات لهم من مصرف الغارمين. ومن جانبه قال «المزكي»: لقد أوقع هؤلاء حظهم العاثر في فخ الديون وجميعهم لديهم مسؤوليات أسرية، ويتحملون عبء توفير المعيشة لأبنائهم، وبدخولهم السجن تفاقمت مشكلاتهم بعجزهم عن سداد ديونهم.

حيث إنهم فقدوا وظائفهم ويحتم علينا واجبنا الأخلاقي ومسؤوليتنا الاجتماعية أن نمد لهم يد العون والمساعدة فهم في أمس الحاجة، ويشرفنا بالتعاون مع صندوق الزكاة، اغتنام هذه الفرصة لمساعدة هؤلاء الغارمين على فتح صفحة جديدة في الحياة، وجمع شملهم مع أسرهم التي تنتظر عودتهم بفارغ الصبر.

وقال (ع. ر)، أحد المفرج عنه من خلال هذه المبادرة، «لا أستطيع أن أصف شعوري وسعادتي بعد محنة السجن التي مررت بها بسبب دين لم أستطع سداده ولا أعلم ماذا كان سيحدث لأسرتي من بعدي، خاصة أنني العائل لها، ولذا لا أملك سوى أن أتوجه بالشكر لله ثم لصندوق الزكاة وللمحسن الكريم الذي تقدم بسداد مديونياتنا، على هذه المبادرة التي رفعت عنا كرباً كبيراً.