نبه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ورئيس جمعية توعية ورعاية الأحداث الى خطر مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية وخاصة على الأطفال والتي قد تؤثر سلباً عليهم، لافتا الى أن العديد من المنضمين لهذه المواقع يروجون صورا ومواضيع جنسية وغير أخلاقية، آملا معاليه وبناء على ما تعلمه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، أن يكون هناك شراكة في العمل بين شرطة دبي و الاتصالات وذلك بعد عيد الفطر المبارك بهدف الحد من الممارسات السيئة في مواقع التواصل الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي عقد في منزل معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ورئيس جمعية توعية ورعاية الأحداث، حيث تمحور النقاش حول حماية الأطفال من سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال المشاركون في الندوة إن 75% من مستخدمي "الفيس بوك" في المنطقة العربية تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 29 عاما، كما تشير الإحصائيات الى أن 45% من سكان دولة الإمارات يستخدمون "الفيس بوك"، إضافة الى أن شعب الإمارات احتل المركز الـ10 بين الشعوب الأكثر استخداماً لـ"الفيس بوك" في العالم من حيث نسبة المستخدمين الى عدد السكان.

وقالوا إن الإحصائيات كشفت أن شبكات التواصل الاجتماعي تستقطب ما يزيد على مليار مستخدم معظمهم صغار السن، حيث تشير الدراسات الى أن 40% من مستخدمي شبكة الإنترنت يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، مشيرين إلى أن هذه الشبكات لها فوائد عظيمة كما أنها تتضمن في ذات الوقت مخاطر جسيمة، وعلى الجهات المعنية أن تسعى إلى تعظيم هذه الفوائد وتقليص المخاطر، وأن تتعامل مع هذه الشبكات باعتبارها واقعاً فعلياً لا يمكن إغفاله.

من جانبه، قال على الأحمد مدير التواصل المؤسسي في مؤسسة الإمارات للاتصالات إنه من الصعب وضع جهاز مراقبة لـ "الفيس بوك" و "تويتر" وذلك بسبب الحجم، فعندما تنتقل صورة من شخص إلى شخص أو رسالة، جميعها تظهر على أنها انتقال بيانات.

وأوضح خالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع أن دور الوالدين نصيحة أبنائهم باتخاذ الحذر، وعدم مقابلة أي شخص يتعرفون عليه عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فقد يدفعونهم الى القيام بتصرفات خادشة للحياء.

و قال سالم خميس الشاعر مدير عام الحكومة الإلكترونية : ( في الوقت الراهن أصبحت الحياة الاجتماعية مفككة، حيث أصبح الفرد يبني لنفسه شخصية جديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، و يجب تنمية الروح الدينية و ايجاد بديل للجلوس امام مواقع التواصل الاجتماعي)، لافتا الى أن الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر يسبب أمراضا كثيرة مثل السمنة.

من جهته، قال العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي: ( قامت شرطة دبي باستحداث أقسام متخصصة لمكافحة جرائم الكمبيوتر والانترنت منذ بدايات العام 2000 عند دخول خدمة الانترنت للدولة حيث قامت بتأسيس قسم الأدلة الالكترونية المعني بفحص الأجهزة الالكترونية فنيا عام 2000, وقسم جرائم الحاسوب عام 2002 للبحث والتحري في شبكة الانترنت، وعن مرتكبي الجرائم عبر شبكة الانترنت، وذلك قبل صدور القانون الاتحادي لمكافحة الجرائم التقنية عام 2006 .

حيث كان يتم تطبيق مواد قانون العقوبات على مرتكبي تلك الجرائم بناء على تعليمات القائد العام لشرطة دبي وذلك لأهمية دور التقنيات الحديثة في مجتمع الإمارات، و قام بدعم هذه الأقسام وتحويلها لإدارات فرعية حيث تم تأسيس إدارة المباحث الالكترونية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وتم تأسيس إدارة الأدلة الالكترونية في المختبر الجنائي لشرطة دبي عام 2008).