أعلن قسم التوجيه والإصلاح الأسري برأس الخيمة أمس أن شهر رمضان المبارك سجل أقل معدلات العام في الخلافات الأسرية التي ينظرها القسم والتي تتراوح بين 50ـــ 70 خلافاً شهرياً،
وأوضح جاسم محمد المكي رئيس القسم أن شهر رمضان المبارك بروحانياته العالية وبحرص الناس على التقرب إلى الله فيه والتحلي بالصبر والتسامح انعكس على حجم الخلافات الأسرية، حيث سجل الشهر الكريم انخفاضاً كبيراً في عدد هذه الخلافات.
وكشف المكي أن هناك وعياً متنامياً بين أفراد الأسرة بخطورة المشكلات الأسرية وتأثيراتها السلبية على الجميع وامتداداتها السلبية على المجتمع أيضاً، لافتاً إلى أن لشهر رمضان خصوصية ولذة في الطاعة والعبادة تساهم في سمو أخلاق المسلم وبعده عن الفحش في القول والعمل وتدفعه إلى عمل الخير وطلب السماح من الناس، وهذه الأخلاق يجب أن يكون عليها الناس في رمضان وغير رمضان، لأن مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا التي تربت عليها الأجيال هي من صميم هذا الدين.
وأوضح المكي أن كثيراً من الاتصالات ترد إلى القسم لطلب المشورة، في العلاقات الأسرية خاصة أن بعض الأزواج لا يريدون أن تخرج خلافاتهم خارج البيت.