أثبت تقرير الحمض النووي الذي طلبته محكمة جنايات أبوظبي أبوة مسن خليجي لطفل خادمته بعد حملها منه سفاحاً، وهو ما أنكره المتهم وأكدته المتهمة وأيده تقرير الطب الشرعي، وكان القاضي سيد عبد البصير في جلسة سابقة قد اعتبر أن تحويل النيابة القضية الى المحاكمة قبل صدور نتيجة الطب الفحص الجيني التي كانت النيابة قد أجرته هو استعجال غير مبرر وأجلت النظر في القضية إلى حين صدور التقرير الطبي، وبمواجهة المتهم بنتيجة التقرير أصر على انكاره التهمة.
وكان المتهم قد أنكر التهمة خلال جلسة المحاكمة الأولى رغم اعترافه في محضري الشرطة والنيابة وقد برر اعترافه أمام الشرطة والنيابة بأنه رجل طاعن في السن ومريض بالسكر والضغط وكانت هذه المرة الأولى التي يدخل موجبها قسما للشرطة فارتفع لديه السكر والضغط ما أفقده القدرة على التركيز وكان يجيب عن كل سؤال بكلمة "زين" دون أن يفهم السؤال، وهذا ايضاً ماحدث في النيابة، مؤكداً أنه لم يرتكب الجريمة. ويذكر أن الطفل قد ولد فعلاً وهو موجود حالياً في مستشفى المفرق لتلقي الرعاية الصحية.