قضت محكمة جنايات أبو ظبي ببراءة متهمين من جنسيتين عربيتين مختلفتين من تهمة تزوير خمس شهادات تسفير سيارات، وأدانت غيابياً المتهم الرئيسي في القضية وهو أوروبي وحكمت عليه بالحبس ثلاث سنوات والابعاد.

وكان المتهمان أكدا خلال جلسات أنهما لايعرفان شيئاً عن الأوراق، حيث قال الأول أنه كان يقضي اجازة في إحدى الدول الأوروبية حيث رأى شخصا عربيا في المطار خلال عودته إلى الدولة وأعطاه ظرفا مغلقا وطلب منه ايصاله إلى زوجته الموجودة في دبي وكتب رقم هاتفها على المظروف، وعند وصوله لدبي اتصل بها ولكنها لم تجب، وبعد ساعة اتصل به المتهم الثاني.

وقال له أنه هو من سيستلم المظروف فسلمه له، من جهته المتهم الثاني قال أن صديقا له أوروبي الجنسية عربي الأصل، اتصل به وأخبره أنه أرسل أوراقا إلى سيدة موجودة في دبي وهي لم تجب على اتصال الرجل الذي ارسل معه الأوراق وأعطاه رقمه وطلب منه أخذ الأوراق وإيصالها إلى سائق شاحنة موجود عند محطة بترول في المصفح فقام بذلك بحسن نية كونه كان ذاهباً إلى أبو ظبي لزيارة أقاربه، وأكد أنه فوجئ بالقبض عليه وأنه لا يعرف مضمون المظروف.