جددت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، ممثلة في قسم مرور ودوريات العين، الدعوة لقائدي المركبات بضرورة الالتزام بقانون أنظمة السير والمرور؛ للحدّ من وقوف المركبات بعشوائية في أوقات صلاة التراويح، مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حتى تكون الطرق حول المساجد سالكة وتتمكن آليات الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني من الدخول عند الحاجة دون إعاقة.
وحث الرائد محسن سعيد المنصوري، رئيس قسم مرور ودوريات العين بالإنابة، السائقين على ضرورة مراعاة حقوق الآخرين الذين يشاركونهم الطريق، وعدم إغلاق مخارج ومداخل المواقف ومنع إعاقة حركة المركبات بالوقوف خلفها، وذلك ضمن حملة التوعية التي تنظمها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بالتنسيق مع مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي.
وناشد المنصوري السائقين توخي الحرص على الوقوف في أماكن الوقوف الصحيحة وعدم الوقوف خلف المركبات المتوقفة حتى لا يتسببوا في تعطيل أية سيارة يرغب صاحبها بتحريكها لأي سبب كان، خاصة عند الحالات الطارئة.
وأضاف بأن الوقوف الخاطئ خلف المركبات الأخرى بصورة عشوائية يؤدي إلى عرقلة حركة السير أمام الآخرين؛ مما قد يعود بالضرر والأذى على صاحب المركبة المخالفة وعلى الآخرين من مستخدمي الطريق. وأكد أهمية اتباع توجيهات عناصر شرطة المرور، ومراقبي «مواقف» في الالتزام بإيقاف مركباتهم بصورة لا تشكل ازدحاماً على الآخرين؛ خاصة بالقرب من المساجد.
وكانت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي قد وجهت دعوة مماثلة في الأيام القليلة الماضية للاستفادة من المعاني الروحية للشهر الفضيل من خلال المساهمة في توفير السلامة المرورية، عبر الالتزام بالقوانين المرورية وخفض السرعات والانتباه وربط حزام الأمان، وعدم استخدام الهاتف باليد أثناء القيادة وترك مسافة كافية خلف المركبات، والحرص والانتباه وعدم إغلاق مخارج ومداخل المواقف ومنع إعاقة حركة المركبات بالوقوف خلفها.
وناشد فضيلة الشيخ هشام يحيى خليفة، الواعظ الأول في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، المصلين بالالتزام بقانون وأنظمة السير والمرور؛ موضحاً أن الأنظمة والقوانين المرورية تتوافق تماماً مع مقاصد الدين وقواعد الشريعة في حفظ النفس والمال والسلامة العامة، وتضمن عدم التعسف في استعمال الحق، سواء بتجاوز السرعة أو إيقاف السيارة في غير الأماكن المسموح بها، ما يؤدي إلى الإساءة للآخرين، وعرقلة حركة سيرهم والإضرار بهم. وذكر أن العلماء والفقهاء أجمعوا على وجوب الالتزام بقوانين السير، والتقيّد بإرشادات عناصر المرور، ويعتبر هذا من الواجبات الشرعية التي تترتب على مخالفتها مسؤولية دينية وشرعية وقانونية.
جولة
قام العقيد محمد سهيل الراشدي، نائب مدير مديرية شرطة العين، بجولة تفقدية في مبنى مديرية شرطة العين، شملت قسم العلاقات العامة والمالية والشؤون الإدارية والتحقيق، وذلك ضمن منهجية الزيارات الميدانية التي تعتمدها المديرية للأقسام والمراكز والأفرع التابعة لها.
واستمع الراشدي في بداية الجولة، في قاعة الاجتماعات بمبنى المديرية، إلى شرح مفصل من رؤساء الأقسام عن المهام والواجبات والخدمات التي تقدمها الأقسام والأفرع التابعة لها للجهات الشرطية والجمهور.
وشملت الجولة مختلف الأفرع في مبنى المديرية، واطمأن على حسن سير العمل فيها، مبدياً ملاحظاته حول بعض الإجراءات المتبعة بغية تطويرها للارتقاء بمستوى الأداء.
