بلغ عدد الحالات التي تم نقلها بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خلال الفترة من الأول من فبراير وحتى نهاية يونيو الماضي 42 ألفا و386 حالة مقابل 38 ألفا و076 خلال نفس الفترة من العام 2010 بزيادة قدرها حوالي 8%، فيما بلغ عدد الحالات التي تم نقلها خلال نفس الفترة من العام 2008 حوالي 32 ألفا و500 حالة و36 ألفا و652 حالة في العام 2008 . وبلغ عدد الحالات التي تم نقلها في عام 2008 وصل إلى 65 و535 حالة مقابل 72 ألفا و588 حالة في العام 2009 و76 ألفا و490 حالة في العام 2010.
نمو سكاني
وتفصيلاً قال خليفة حسن الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إن عدد الحالات المرضية العامة التي تم نقلها بواسطة سيارات الإسعاف وصل إلى 11329 حالة والقلب 1962والأمراض المزمنة 9506 والتنفس 1326 والولادة 717 والأعصاب 1561 حالة والطوارئ 10604 وأخرى 5380.
وأرجع الدراي الارتفاع السنوي في عدد الحالات إلى النمو السكاني الذي تشهده إمارة دبي سنويا إضافة للتوسع الجغرافي، مشيرا إلى أن عدد الاتصالات التي تتلقاها المؤسسة يوميا تقدر بحوالي 300 اتصال.
وأشار إلى أن المؤسسة ستفتتح خلال الأسابيع القريبة المقبلة محطتين جديدتين للإسعاف، الأولى في باب الشمس والثانية محطة الميناء وذلك بعد اكتمال التجهيزات الخاصة بهما ليرتفع بذلك عدد المحطات الإسعافية في مختلف مناطق دبي إلى 63، مشيرا إلى أن هناك أربع محطات إسعافية جديدة أخرى ما زالت قيد الإنشاء وسيتم افتتاحها في العام 2012 ليصل بذلك مجموع المحطات إلى 67 محطة إسعافية، ساهمت جميعها في سرعة وصول سيارات الإسعاف للوجهات المحددة لها، مشيرا إلى أن 58.4 % من الحالات تم الوصول لها في العام الماضي خلال 8 دقائق بتحسن نسبته 57.6%.
وقال الدراي بأن المؤسسة تخطط العام المقبل لتحديث وإعادة تأهيل ما يقرب من 40 سيارة إسعاف مضى على استخدامها سنوات طويلة من خلال استبدال الشاصيه وإجراء الصيانة الشاملة لها، لافتا إلى أن مثل هذه الخطوات التي دأبت عليها المؤسسة منذ سنوات توفر مبالغ مالية طائلة على المؤسسة.
وأشار إلى أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف حقنت قفزة نوعية في خدماتها لمواكبة التطور العمراني والنمو السكاني والتجاري والاقتصادي الذي شهدته دبي، وباتت تملك أسطولاً يضم حوالي 180 سيارة إسعاف مجهزة وفقا لأعلى معايير الإسعاف العالمية وثلاث باصات إسعاف منها وحدتان للدعم الميداني والمساندة للتعامل مع الكوارث الكبيرة، موزعة على مختلف مناطق دبي من خلال 61 محطة إسعافية ترابط فيها سيارات الإسعاف على مدار الساعة .
لافتا إلى أن مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف هي المؤسسة الإسعافية الوحيدة على مستوى المنطقة التي تضم سيارات متخصصة للتعامل مع مختلف الإمراض والإصابات، فهناك سيارات متخصصة للأمومة والولادة، وهناك سيارات متخصصة ومجهزة للتعامل مع أمراض القلب، وسيارات متخصصة لكبار السن ومنها ما هو مخصص للأطفال الخدج والحوامل والقلب والكوارث ودراجات نارية للتدخل السريع وسيارة جولف ومركبات مستجيب أول ذات دفع رباعي ومركبات للعناية الصحية الأولية الطارئة وسيارات لدعم ومساندة الكوارث.
تبادل الخبرات
وأوضح أن الخدمات التي يقدمها مركز خدمات الإسعاف بدبي باتت تعد من أفضل خدمات الإسعاف عالميا، لافتا إلى أن الكثير من الدول الإقليمية وحتى العالمية، ومنها عدد من الدول الأوروبية باتت ترسل وفودا للمؤسسة للاستفادة من الخبرات والكفاءات والاستراتيجيات التي تنتهجها في التعامل مع مختلف الحوادث، لافتا إلى ان الأنظمة التي يستخدمها المركز ومنها نظام "الرن شيت" الإلكتروني الذي تم تعميمه على كافة سيارات الإسعاف لنقل المعلومات الكاملة عن حالة المصاب من مكان الحادث إلى المستشفى يعد الأول من نوعه محليا وإقليميا، مؤكدا أن النظام وفر على الكوادر الطبية والإسعافية الكثير من الوقت الذي يعتبر نقطة مفصلية في عملية إنقاذ المصابين.
