بدأت بلدية العين بتركيب أول مطب صناعي في مدينة العين، وتطبيق مشروع تدوير اللوحات المرورية والإرشادية، وهي الأفكار التابعة لنظام إبداع الذي ابتكره قطاع البنية التحتية وأصول البلدية تشجيعاً على المشاركة والمبادرة في طرح الأفكار.

وأشار المهندس حسن الصوافي، صاحب فكرة المطبات الصناعية المطاطية، أنه قام بتقديم فكرته إلى نظام إبداع في قطاعه للنظر فيه، مؤكداً أن هناك عدة فوائد ستعود على البلدية، ومنها سهولة تركيب وإزالة المطب الصناعي، حيث يمكن إعادة تركيبه مرة أخرى في حالة إزالته من مكان معين و سرعة التنفيذ من ناحية الإزالة والتركيب، كما انه لا يسبب أي ضرر أو علامة أثر على الإسفلت في حالة إزالة المطب الصناعي، ويمكن استخدامه في الطوارئ والمناسبات والاحتفالات بشكل مؤقت، ومن جانب آخر لا يحتاج إلى شركة متخصصة للتركيب والإزالة، وبالتالي تم توفير الجهد والمال وهناك إمكانية عمل قياسات متعددة تتحمل سرعات مختلفة.

 

زيارات

 

وأضاف أنه بعد تقديم الفكرة والموافقة عليها مبدئياً ، تم تشكيل فريق العمل التواصل مع بعض المصانع داخل الدولة، وعمل زيارة ميدانية لها وبعد ذلك تم اختيار الأطراف التي ستساعدنا في تطبيق الفكرة واختيار القياس المطلوب للطرق الداخلية في الشعبيات بمدينة العين، وقمنا بعدها بتركيب أول مطب صناعي في منطقة الخريس. وأشار إلى أنه ومن الأفكار الأخرى التي طبقها نظام إبداع، هو مشروع تدوير اللوحات الإرشادية، وأوضحت إيمان الدرعي صاحبة هذه الفكرة، إن مشروع تدوير اللوحات المرورية والإرشادية له اثر كبير على البيئة، حيث سيساهم في تقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة، للوصول إلى بيئة مستدامة ، حيث يوجد تقريبا 55 طنا من اللوحات المرورية والإرشادية التي لم يتم استغلالها وتضر البيئة وتعتبر هدراً لموارد البلدية.

 

إعادة تدوير

مشيرة إلى أن هذا المشروع سيستهلك فقط اليد العاملة التي ستقوم بالتصنيع وسينتج عنه منتج معاد تدويره بشكل أنيق لتقليل التلوث البيئي وتشجيعاً على الاستدامة كالبطاقات التعريفية للموظفين، وهي عبارة عن لوحة إرشادية على شكل مربع أو مستطيل أو دائرة تصمم بشكل أنيق يتناسب مع المكان من حيث اللون والخط، أو كســـــلـــة مـــهـــمــــــلات وصناديق إعادة تدوير الورق، تصنع باستخدام أكثر من جزء من اللوحات المرورية والإرشادية سابقة الاستخدام، ويعاد تركيبها بشكل أنيق، بالإضافة إلى صناعات أخرى كأدوات المكتب مثل حامل الأقلام والورق أو ساعات الحائط أو رفوف الكتب.