أكد اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، أن شرطة دبي حريصة كل الحرص على بسط الأمن وتنفيذ القانون ومنع إقلاق السكينة العامة، وتعمل جاهدة بالتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات الحكومية في الدولة على منع انتشار ظاهرة الألعاب النارية التي تعد أحد مصادر الفوضى وانتشار الحرائق التي تضر بالبيئة والاقتصاد، وتسبب عاهات مستديمة وتشوهات جسيمة خاصةً لدى فئة الأطفال، موضحاً أن العديد من الحرائق الكبيرة في الأعوام السابقة كانت ناتجة عن الألعاب النارية بسبب سوء التخزين في بعض المستودعات المخالفة التي تدخل هذه الألعاب الخطرة بطريقة غير مشروعة.
وقال اللواء المنصوري إن القيادة العامة وعلى رأسها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، تسعى جاهدة للحد من ظاهرة الألعاب النارية، ولذلك بادرت منذ أعوام بإطلاق حملات التوعية بمخاطرها عن طريق المحاضرات في المدارس والنوادي والمجمعات وتوزيع البروشرات وكذلك إطلاق الحملات التفتيشية على المحال التجارية ومصادرة المضبوطات وإحالة المخالفين للجهات القانونية المختصة، وحذر اللواء المنصوري أصحاب المحال التجارية الذين يستغلون العطلة الصيفية وقرب عيد الفطر المبارك ويقومون ببيع هذه الألعاب الخطرة لتحقيق المكاسب المادية متجاهلين الأخطار الناجمة عنها، وطالب المنصوري بتوحيد الجهود في جميع المؤسسات الأمنية بالدولة والجمارك والمنافذ للعمل على منع دخول هذه المواد الخطرة.
كما طالب المنصوري بتطبيق عقوبات رادعة على المخالفين كون العقوبات الحالية تتمثل في مصادرة المضبوطات وتحرير المخالفات وهي لا تمثل رادعاً حقيقياً ولا تتناسب مع حجم الأخطار الذي تسببه هذه الألعاب الخطرة، مناشداً المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة بالقيام بواجبها وتسليط الضوء على مخاطر هذه الظاهرة السيئة وتحذير الأسرة والمجتمع كون الإعلام هو الجهة الأكثر تأثيراً والأكثر وصولاً للفئات المستهدفة من الحملة.
