أوضح اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، ان الإدارة طورت العام الماضي من قدرة وإمكانية قوة شرطة دبي الاحتياطية المتمثلة في إدارة الطوارئ ومكافحة الشغب من خلال توفير المعدات والأجهزة والآليات الحديثة.
وأكدت الإدارة جاهزيتها من خلال أدائها لمهامها وواجباتها التي تعدت الـ 831 مهمة خلال العام الماضي من تأمين فعاليات ومكافحة إضرابات العمال وشغب الملاعب، بالإضافة إلى تلبية متطلبات الحماية لزوار الدولة، وتأمين المؤتمرات والمعارض والأحداث المهمة التي وصلت إلى «1164» مهمة.
وأكد المنصوري أن إدارة أمن المتفجرات وفرت إجراءات التفتيش الأمني على العديد من الحالات التي اتسمت بالخطورة، وحرصت دوماً على فرض تدابير أمنية كفيلة لتأمين الكثير من المواقع والفعاليات المختلفة، حيث وصل حجم المهام المنفذة إلى «730» مهمة خلال العام الماضي، اشتملت على عمليات التفتيش الأمني وإبطال وإتلاف المتفجرات.
مشاريع إبداعية
وحول المشاريع الأمنية التي نفذتها الإدارة خلال العام الماضي، قال اللواء المنصوري إن للإدارة مشاريع متنوعة، كان من أبرزها الترس الكهربائي المزود بصاعق كهربائي وهو غير قاتل تم تصميمه وإنتاجه في إدارة الطوارئ وبدأ استعماله العام الماضي وأثبت فاعلية كبيرة من حيث قدرته على أن يشل حركة 100 مشاغب دفعة واحدة دون آثار جانبية، وحصل مخترعه العميد أحمد خلفان المنصوري مدير إدارة الطوارئ على المركز الأول في ملتقى التميز الشرطي، وكشف بأن الفهم الإنساني الواضح لشرطة دبي دفعها نحو مصاف التميز عالمياً.
ومن مشاريع الإدارة أيضاً تشكيل لجنة لتأمين الفعاليات ووضع منهجية لها تحدد مهامها، وإنشاء فريق الدراجات النارية للمشاركة في عمليات تأمين المواكب، وإعداد دليل عمل إدارة أمن وحماية الشخصيات بواسطة تقنية "الأنفوجرافيك" الحديثة لتوضيح المهام عبر صور ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى حملة ملاعب بلا شغب لتوعية الجماهير بمخاطر الشغب.
مبادرات مجتمعية
وأوضح »المنصوري« أن شرطة دبي نجحت في كسر النظرة السائدة عن الشرطة إجمالًا بأنها جهاز قمعي، وذلك عبر تنفيذها العديد من المبادرات المجتمعية.
