أكد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة ان ظاهرة السلاح الابيض ظاهرة غريبة عن المجتمع الإماراتي، حيث يتم استخدامه بين فئة الشباب والمراهقين، مشيرا إلى الجهود المبذولة من قبل شرطة الشارقة للحد من انتشار هذه الظاهرة التي شهدت ارتفاعا خلال العام 2008 ومن ثم تراجعا خلال الأعوام التالية حتى العام الحالي 2011. واعتبر أن ظاهرة السلاح الأبيض تنتشر بشكل أكبر بين الفئات التي تعاني سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتفكك الأسري خصوصا، بسبب غياب رقابة الأهل وانشغالهم بأمور أخرى بعيدة عن تربية أبنائهم بشكل سليم.
جاء ذلك خلال الامسية الرمضانية التي استضافتها الخيمة الرمضانية لمصرف الشارقة الإسلامي الليلة قبل الماضية والتي تناول فيها اللواء الهديدي "ظاهرة السلاح الأبيض- الأسباب وطرق الوقاية"، حضر الامسية عثمان شريف زمان عضو مجلس ادارة مصرف الشارقة الإسلامي ومحمد عبدالله الرئيس التنفيذي للمصرف، وحشد من كبار الضباط بالقيادة العامة لشرطة الشارقة وعدد من المسؤولين بمصرف الشارقة الإسلامي والعديد من الشخصيات الاجتماعية والامنية وجمع من المواطنين المهتمين، كما تم بث الامسية على اذاعة الشارقة من خلال برنامج "خلكم ويانا" مباشرة على الهواء.
وقال الهديدي أن مواجهة ظاهرة السلاح الابيض وغيرها من ظواهر العنف الدخيلة على مجتمعنا تقع على عاتق المجتمع بأسره باعتبارها مسؤولية مشتركة، الامر الذي يدعو على ضرورة تعاون كافة المؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في نشر المزيد من الوعي والمعرفة المجتمعية، مركّزا كذلك على دور وسائل الإعلام المهم والفعال في محاربة هذه الظواهر من خلال قدرتها الوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من الناس.
تخريج
شهد اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة تخريج دورتين تدريبيتين بمركز بحوث الشرطة بمشاركة (53) منتسباً من صف الضباط والأفراد العاملين بمختلف الإدارات التابعة لوزارة الداخلية، وهما دورة فن التعامل مع النزلاء والموقوفين ودورة تأمين الأماكن الهامة (الثانية).
وفي كلمة له بمناسبة التخريج أكد اللواء الهديدي أن وزارة الداخلية تولي اهتماماً كبيراً ومتزايداً لبرامج التأهيل والتدريب لمنتسبيها وكوادرها البشرية بمختلف رتبهم وتخصصاتهم مشيراً إلى أن الهدف من جميع الدورات هو تنمية الموارد البشرية وتطويرها، والاستفادة من هذه الدورات والبرامج التدريبية من قبل المنتسبين بصورة حقيقية على أرض الواقع من خلال العمل اليومي في مختلف الإدارات.
