قال إبراهيم الحوسني رئيس قسم الأمن في بلدية الشارقة أن البلدية تبذل جهوداً كبيرة لتنظيم العزب العشوائية في مدينة الشارقة بما يكفل الحفاظ على حقوق أصحاب العزب و الحفاظ على المظهر العام والالتزام بالقوانين الصادرة في هذا المجال.

مشيراً إلى أن البلدية تعتزم القيام بوضع سياج حول المناطق التي تتواجد بها حيوانات سائبة سواء كانت أبل وأبقار أو أغنام بما يضمن الحفاظ على هذه الحيوانات داخل مناطق محددة ويحمي مستخدمي الطرق من التعرض لأي أخطار يمكن أن تحدث لهم نتيجة عبور هذه الحيوانات السائبة للطرق، مؤكداً أن هذا الحل سيكون مؤقتاً لحين انتهاء من اختيار موقع مناسب يتم نقل هذه العزب إليه بحيث يكون الموقع بعيدا عن المناطق السكنية بما يضمن الحفاظ على راحة السكان وعدم تعرضهم لأي مشاكل من قبل هذه العزب والحيوانات الموجودة بها.

وأكد رئيس قسم الأمن أن البلدية تعمل على حل هذه المشكلة بشكل نهائي و تقوم حالياً بدراسة هذا الموضوع لاتخاذ القرار اللازم بشأنه، تمهيداً لقيام البلدية بتسوية الأرض وتخطيطها واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأنها قبل أن يتم نقل العزب إليها، مؤكداً أن البلدية تقوم بحملات دورية لتوجيه وتوعية المواطنين أصحاب هذه العزب بالإجراءات الواجب اتباعها، كما يتم تحذير أصحاب العزب المخالفة التي تترك الحيوانات السائبة وفي حال الاستمرار في المخالفات وترك الحيوانات يتم توقيع غرامات على أصحاب هذه العزب.

وأوضح أن البلدية تلجأ إلى هذه العقوبات لردع المخالفين وخاصة أن بعض العمالة الوافدة تستغل هذه العزب بشكل غير قانوني، لافتاً إلى أن البلدية سوف تكثف حملاتها الدورية لنشر مزيد من التوعية بين أصحاب العزب وتحذيرهم من المخاطر التي تسببها الحيوانات السائبة، داعياً أصحاب العزب إلى ضرورة التعاون مع البلدية بما يحقق المنفعة والخير لهم وللوطن، وخاصة أن البلدية تعمل من أجل الحفاظ على حياة الناس وتطبيق القوانين والالتزام بالمظهر الحضاري لإمارة الشارقة بالإضافة إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية وفق أسس ومعايير علمية صحيحة.

وجدير بالذكر أن بلدية الشارقة قطعت شوطا كبيرا في إزالة جميع العزب العشوائية في الشارقة، كما أن العزب أنواع، منها من يمتلكها أصحابها منذ عشرات السنين حيث يربون فيها الجمال وباقي الحيوانات، وهناك عزب عشوائية ظهرت فيها بعض الظواهر السلبية، واستغلها أصحابها بشكل غير جيد وغير أخلاقي وغير نظامي من ناحية استغلاها بغرض تجاري وبأغراض غير أخلاقية وتجمعات غير مشروعة، مثل إقامة الحفلات وأمور منافية للعادات والتقاليد.