واصلت فرق إدارة الصحة العامة والبيئة في دائرة البلدية والتخطيط في عجمان مناوباتها اليومية على الشواطئ بالإمارة ، وتنفيذ برنامج الحملات التفتيشية لشواطئ الإمارة ولمنطقة الخور وكورنيش عجمان ، والزوراء بهدف التأكد من خلوها من اية ملوثات تؤثر على البيئة البحرية ، تنفيذاً لما نص عليه القانون الإتحادي رقم 24 لسنة 1999 المتعلق بشأن حماية البيئة وتنميتها .
والأمر المحلي رقم 1 الصادر بقرار من سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة بشأن ملاحقة أية جهات مخالفة لأنظمة الدائرة المتعلقة بالصحة العامة والبيئة في مختلف المناطق وخاصة الشاطئية منها، وتنفيذ حملات تفتيش وتنظيف لها.
وأكد المهندس حميد عبدالله المعلا مدير إدارة الصحة والبيئة في الدائرة أن الدائرة تبذل جهوداً كبيرة في مجال حماية البيئة البحرية، مشيراً إلى بدء قسم حماية البيئة بحملة تفتيشية شاملة منذ حلول فصل الصيف الحالي لرصد ومتابعة أحوال المياه الإقليمية وخور عجمان والتأكد من خلوه من النفايات المؤثرة على البيئة ورصد لمدى تعرضه لأية ملوثات بيئية وكذلك قام بتنفيذ حملة بيئية لتنظيف أعماق البحر بالتنسيق مع فريق فرسان عجمان بالدائرة وجمعية الإمارات للغوص ، وبدعم من القطاع الخاص .
وقال : (ان قسم حماية البيئة بالدائرة يقوم بشكل دوري بإجراء فحوصات مخبرية لعينات منتظمة لمياه البحر والخور بالتنسيق مع خفر السواحل، وجميع النتائج تؤكد عدم وجود أية مؤشرات لتلوث المياه في إمارة عجمان) .
ونوه المهندس المعلا ، بأن قسم حماية البيئة بالدائرة مزود بفريق عمل فني مؤهل وعلى قدر من الكفاءة المهنية والأكاديمية و يقوم بدور الرقابة الدائمة على البيئة البحرية مضيفاً أنه لا يتم التساهل مع أية جهة تقوم بتلويث البيئة البحرية في الإمارة لا قدر الله .
وشدد على ان دائرة البلدية والتخطيط (إدارة الصحة والبيئة) قسم حماية البيئة ، سباقة في رصد تلوث البحر والتعاون مع الجهات المعنية لإتخاذ ما يلزم لمكافحة التلوث البحري إن وجد ،مشيراًإلى ان ما تقوم به من رصد للمد الأحمر في المياه الإقليمية للإمارة يأتي ترجمة لرؤية القيادة في حماية البيئة البحرية فيها .
وثمن التعاون المستمر مع مركز الأبحاث المائية في ام القيوين الذي لا يدخر جهداً في عمل الفحوصات اللازمة للمياه للتأكد من نظافتها وملائمتها للكائنات البحرية ،لافتاً الى أنه تم تخصيص فريق من العمال لإزالة الأسماك والاحياء البحرية النافقة من على الشاطئ وإرسالها إلى مردم النفايات منعاً لإنتشار الروائح ، وتراكم الأسماك النافقة على شواطئ الإمارة .
