كشفت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي عن انخفاض إجمالي الوفيات من 44 حالة إلى 27 حالة؛ بنسبة انخفاض بلغت حوالي 38.6%, وانخفاض إجمالي الإصابات البليغة من 37 إصابة إلى 27 إصابة بنسبة انخفاض بلغت حوالي 27%، محققة بذلك تحسناً ملحوظاً في انخفاض إجمالي الوفيات والإصابات البليغة جراء حوادث الدهس بمدينة أبوظبي؛ خلال النصف الأول من العام الحالي 2011 مقارنة بالفترة نفسها في عام 2010 .

وقال المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي؛ رئيس لجنة خفض حوادث الدهس بإمارة أبوظبي إن هذا الانخفاض تم تحقيقه بفضل الجهود المبذولة والمستمرة، وتطبيقاً لاستراتيجية وأولوية مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي بجعل الطرق اكثر أمناً، والتي تم من خلالها تكثيف الضبط المروري والبرامج التوعوية التي استهدفت السائقين والمشاة للحد من الأسباب كافة، التي تؤدي إلى حوادث الدهس.

وأوضح العامري أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوع حوادث الدهس خلال النصف الأول من العام الحالي الإهمال وعدم الانتباه والسرعة دون مراعاة ظروف الطريق؛ وعدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء والسرعة الزائدة، وغيرها من الأسباب الأخرى؛ خاصة عبور الطريق من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة.

 

ضبط مروري

وأشار إلى تكثيف الضبط المروري والبرامج التوعوية من خلال جميع وسائل الإعلام لتفعيل التوعية المرورية و إبراز الجهود الميدانية؛ والتي تستهدف الحد من عبور المشاة من الأماكن غير المخصصة لعبورهم تطبيقاً لقانون السير والمرور الاتحادي الذي حدد قيمة هذه المخالفة بـ200 درهم، مما يسهم في الحد من حوادث الدهس وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة في إمارة أبو ظبي .

وقال إن الجهود الميدانية خلال النصف الأول من العام الحالي أسفرت عن مخالفة 8301 شخص للعبور من الأماكن غير المخصصة لعبورهم، بالإضافة إلى تحرير مخالفة لقائدي المركبات لعدم إعطاء الأولوية للمشاة للعبور في الأماكن المخصصة لهم.

ودعا العامري السائقين؛ إلى خفض السرعات بالقرب من خطوط عبور المشاة؛ ومنحهم الأفضلية في العبور وزيادة الحرص والانتباه خاصة في الأماكن التي تزداد فيها كثافة عبورهم في المناطق الصناعية، والمراكز التجارية والأماكن السكنية.

وناشد أولياء الأمور والأسر بضرورة رعاية أبنائهم خاصة أثناء قيامهم باللعب بالدراجات الهوائية، ولعب الكرة في الأماكن غير المخصصة؛ حفاظاً على سلامتهم، والتأكد من عبورهم الطرق من الأماكن المخصصة للعبور ومتابعتهم مباشرة من أولياء الأمور.