ألقت فرق الضبط بإدارة الأمن السياحي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي القبض على 62 متسولاً ومتسولة منذ بداية شهر يوليو الماضي وحتى الثالث من أغسطس الجاري، في حين بلغ عدد المقبوض عليهم منذ إطلاق الحملة في منتصف يوليو نحو 40 متسولًا.
وأكد العقيد محمد راشد المهيري مدير إدارة الأمن السياحي أن فرق ضبط المتسولين تمثل عدة جهات في الإمارة هي شرطة دبي وبلدية دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب والشؤون الإسلامية والعمل الخيري، مضيفاً أن هناك دوريات ثابتة للإدارة في مناطق محددة يتواجد فيها المتسولون، ودوريات جوالة تجوب المناطق الساخنة.
وقال إن غالبية المتسولين المضبوطين هم من الجنسيات الآسيوية وبعض الجنسيات العربية وبعضهم استخدم الأطفال لاستدرار عطف أفراد المجتمع وخاصة أمام المساجد وفي مناطق محددة من الإمارة.
وأشار إلى أن تعاون أفراد المجتمع أمر ضروري في مكافحة ظاهرة التسول، لأنها تعد من الظواهر الخطرة خاصة أن البعض يستخدمها وسيلة لارتكاب جرائم أخرى مثل السرقة أو الاعتداء على الأفراد، مؤكداً أن الجمعيات الخيرية في الدولة تقوم بدور كبير في مساعدة المحتاجين ولذلك نناشد أفراد المجتمع عدم تشجيع المتسولين على ظاهرة التسول بل توجيههم إلى الجمعيات الخيرية التي تعمل وفق أنظمة وتراعي كل محتاج.
وذكر أن غالبية المضبوطين هم من الرجال، وعدد قليل من النسوة ودخلوا الدولة أما متسللين، أو بتأشيرات سياحة أو أن بعضهم قد يكون من المقيمين حيث يتم استغلال الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك في القيام بعملهم في ممارسة التسول، وأكد انه لم يتم ضبط أي مجموعات منظمة في هذا العام لممارسة التسول ولكن كل المضبوطين هم أفراد، موضحاً أن العام الماضي شهد ضبط أحد الأفراد من الجنسية الآسيوية قام بجلب مجموعات من أبناء جنسيته وقام بإطلاقهم في مناطق محددة لممارسة التسول وألقي القبض عليهم جميعاً.