قضت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي فهمي منير فهمي وعضوية القاضيين وجدي إبراهيم المنياوي وعلاء الدين فؤاد بسجن» م.ر.ا»، يبلغ من العمر 28 عاما، آسيوي، و «م.م.ا»، يبلغ من العمر 42 عاما آسيوي، 10 أعوام والإبعاد عن الدولة بعد إدانتهما بارتكاب جريمة اتجار بالبشر. وجاء في لائحة الدعوى أن المتهمين استغلا حالة ضعف المجني عليهما «ب.ع»، تبلغ 17 عاما، و»ش.ف»، لم تتجاوز 17 عاما، وحاجتهما للعمل بأن تم ترحيلهما من بلدهما بواسطة الاحتيال والخدع، بعد إيهامهما بتوفير فرصة عمل لهما كخادمات في الدولة واستغلالهما جنسيا بعد وصولهما وحملهما على العمل في مجال الدعارة. وجاء في أمر الإحالة بحسب أقوال المجني عليها الأولى أنها وأثناء تواجدها في بلدها أخبرها والدها أنها ستعمل كخادمة في الإمارات وبعد وصولها للدولة كان شخصا ينتظرها في المطار فتوجهت برفقته إلى منزل كان عبارة عن غرفة واحدة ولم يكن بها أحد، وأخبرها أن المنزل سيكون مقر سكنها، وأنه سيعود لها في اليوم التالي وتركها وغادر المنزل. وقالت أنها لم تر ذلك الشخص بعد مغادرته المنزل، حيث ظلت في المنزل 7 أيام ولم تكن تفعل أي شيء سوى البكاء والصلاة وكان المتهم يجلب لها الطعام وتأكل وتنام، مشيرة إلى أنها لم تخرج من الشقة كونها محجوزة بداخلها، حيث كان باب الشقة مقفلا من قبل المتهم الذي كان يحرس الشقة، موضحة أنها كانت عندما تسأل المتهم عن سبب احتجازها كان يرد عليها أن دوره ينحصر بحراسة الشقة وأنه حارس ولا علاقة له بموضوع حجزها. وذكرت أن المتهم الأول أحضر شخصا آخر ــ المتهم الثاني ـــ الذي قام باغتصابها وطلب منها العمل في مجال الدعارة ونقلها إلى منزل آخر موضحة أنها رأت المتهم الأول يتقاضى مبلغا ماليا من المتهم الثاني، وأنه وأثناء إعادتها للشقة الأولى هربت من المتهم الأول حيث بدأت بالصراخ والبكاء في الطريق، فتجمع الناس حولها حيث أمسكوا المتهم واتصلوا بالشرطة.
الحبس 9 أشهر لسرقة محركات قوارب للصيد
عدلت محكمة استئناف خورفكان الحكم الصادر من محكمة الجنايات ضد المتهمين الآسيويين الأول (ج، ج) والثاني (ف، ب) والثالث (د، م) بالحبس لمدة 9 أشهر لكل واحد منهم بدلا من الحبس ست سنوات من إجمالي ثلاث قضايا منفصلة تتعلق في سرقة محركات قوارب للصيد وتأييد فيما عدا ذلك الإبعاد. وتعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 19 يوليو الماضي عندما حضر وأبلغ قسم التحريات بإدارة شرطة المنطقة الشرقية بخورفكان عن قيام شخص مجهول بسرقة ما يزيد عن 7 محركات قارب للصيد يقدر قيمة الواحد منها حوالي الـ 500 درهم، وبالبحث والتحري، تم ضبط المتهمين الذين اعترفوا بالتعاون مع بعضهم البعض بسرقة 8 أجهزة وقاموا ببيعها على آسيويين آخرين بقيمة 30 درهم فقط عن كل جهاز من قيمتها الفعلية. وعليه تم إحالتهم إلى النيابة العامة والتي بدورها حولتهم لمحكمة الجنايات.
الإعدام لقاتلة أم وطفلتها في رأس الخيمة
أسدلت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس الستار على قضية مقتل أم عربية وطفلتها برأس الخيمة على يد خادمة أفريقية، فقد قضت المحكمة التي عقدت برئاسة المستشار بلال عبد الباقي، وعضوية القاضيين أحمد الأمير، وهاني جلال بالإعدام رميًا بالرصاص، بحق الجانية بعد إدانتها بجريمة قتل مخدومتها طعناً بالسكين وطفلتها حرقًا بالنار. وأوضحت المحكمة في حيثيات الحكم أن الجانية اعترفت بجريمتها كاملة وبمطابقة هذه الاعترافات والأدلة الفنية تبين للمحكمة ثبوت التعمد والترصد لقتل المجني عليها وطعنها بالسكين حتى وفاتها ومن ثم سرقة مصوغاتها وحرق الشقة لإخفاء جريمتها مما أدى إلى مقتل طفلتها البالغة من العمرة 4 سنوات حرقاً، لذا قررت المحكمة تطبيق حد القصاص على الجانية وفق الشريعة الإسلامية الغراء.
وكان محامي المتهمة قد طلب خلال جلسات المحاكمة السابقة توقيع الكشف الطبي على المتهمة لتبيان حالتها أثناء وقوع الجريمة، وأثبت تقرير الطب الشرعي الذي تم توقيعه على المتهمة سلامة قواها العقلية ومعاناتها من البلادة الذهنية وهو ما لم تأخذ به المحكمة في تقدير العقوبة بالنسبة للمتهمة.