نظمت الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء في وزارة الداخلية، الملتقى الثاني للجودة الشاملة في الوزارة، وذلك انطلاقاً من حرص وزارة الداخلية على تطبيق نظام الجودة والتطوير المستمر لمستوى الأداء والارتقاء بالعمل الشرطي في الوقت الذي كرمت فيه شرطة أبوظبي الفائزين بجائزة وزير الداخلية للتميز للعام 2011م من الضباط وضباط الصف والأفراد والمدنيين.

وخلال ملتقى الجودة الشاملة تمت مناقشة المرحلة الثالثة لمشروع تأهيل وزارة الداخلية للحصول على شهادة الآيزو 9001:2008، إضافة للحديث عن مشروع قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ الذي يهدف أيضاً للحصول على شهادة الآيزو 2008: 9001، كما تمّ خلال الملتقى استعراض منجزات مشروع تأهيل وزارة الداخلية، ومناقشة أهم المواضيع المدرجة في هذه المرحلة.وأكد العقيد محمد حميد بن دلموج الظاهري، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء في وزارة الداخلية، أهمية تعاون الجميع من أجل الاستفادة من تطبيق نظام الجودة في إدارات وزارة الداخلية، داعياً جميع المشاركين إلى بذل المزيد من الجهد والعمل بإخلاص من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة.

جانبه استعرض المقدم الدكتور سعيد مطر الصريدي، مدير إدارة الجودة في الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء في وزارة الداخلية، خلال الملتقى، أهداف مشروع الجودة، مؤكداً الحرص على خطط الجودة، وإشراك جميع العاملين في تنفيذها، والعمل على نشر ثقافة الجودة في الإدارات، مثمناً جهود ممثلي فرق الجودة على حضورهم، ومشاركتهم في هذا الملتقى. وخلال حفل تكريم الفائزين بجائزة وزير الداخلية للتميز 2011 حث اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي الفائزين على بذل المزيد من الجهد للارتقاء بالعمل الشرطي، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الجائزة في دورتها الأولى تحد جديد يضاف إلى إنجازاتهم المتميزة.

وأشار اللواء الكتبي إلى أن رؤية القيادة وحرصها على الصدارة التي اسهمت في تحفيز المشاركين على حصد الجوائز في برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي، وجائزة حكومة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، وغيرها من الانجازات.

واثنى على جهود المنتسبين ومثابرتهم من خلال مشاركاتهم المتميزة في الجائزة وحرصهم على صنع التميز والريادة بالجهد والعرق حتى تفجرت طاقاتهم إبداعاً.