أكد العميد أحمد خلفان المنصوري، مدير إدارة الطوارئ في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت بشرطة دبي، أن هناك العديد من المشاريع التطويرية التي تضطلع بها إدارة الطوارئ والتي من شأنها أن تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين في دبي وتوفر لهم الأمن والأمان الدائم، ومن أبرز هذه المشاريع هو مشروع الترس الكهربائي الذي استخدم بشكل كبير في مكافحة حوادث الشغب والإضرابات العمالية العنيفة دون إيقاع إصابات، سواء في صفوف رجال الشرطة أو في صفوف الخارجين على القانون، كما استخدم في ملاحقة الأشخاص الخطرين للقبض عليهم وفي عمليات التفتيش على السجون.

وقال العميد المنصوري، الذي اخترع الترس الكهربائي، إن إدارة الطوارئ عملت على تطوير أسلوب العمل من خلال عقد العديد من الدورات التأسيسية والتخصصية في مجال مكافحة الشغب، وتأمين الملاعب، وعصاء التونفا، وقد تم التعاون مع مدربين أكفاء من فرنسا، كما تم إيفاد مجموعة من الضباط لتلقي التدريبات وتبادل الخبرات في هذا المجال حتى صار لدى شرطة دبي خبرات وطنية ذات كفاءة عالية، بالإضافة إلى إعداد فئة من الضباط والأفراد حاصلين على الحزام الأسود في المهارات القتالية وقد تم تقييمهم واختبارهم من قبل اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تتفق مع ما أكد عليه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، بأن رجل الأمن يجب أن يكون متمدناً وذا خلق لعكس صورة للآخرين بأروع ما تكون صورة رجل الأمن البعيد عن المعاملة الجافة، لأن الخدمة لا تقدم بغلظة أو غرور أو غطرسة أو تعال، ورجل الأمن إما أن يكون محبوباً أو مكروهاً.

وأوضح أن العديد من الصعوبات والتحديات تواجه إدارة الطوارئ ولكن الادارة استطاعت استيعابها والتصدي لها من خلال انتهاج أسلوب اللقاء مع الأفراد والتحاور معهم بصراحة وبشفافية والتعرف على احتياجاتهم ومشكلاتهم، وهكذا تمكنت من إيجاد بيئة عمل مريحة للفرد برغم العمل الميداني الشاق، وزاد معدل الرضا الوظيفي وأصبحت إدارة الطوارئ تتلقى العديد من طلبات الأفراد الراغبين في الانضمام للعمل ضمن مرتبها.