نظرت محكمة جنايات دبي صباح أمس برئاسة القاضي فهمي منير فهمي وعضوية القاضيين علاء الدين فؤاد ووجدي إبراهيم المنياوي، قضية شروع 4 طلاب ع. ع.ب»، 22 عاماً، و»أ.ع.م» 22 عاماً، و»م.س .ش» 19 عاماً، و»أ .س .ش» 18 عاماً، وآخر لمحال لمحكمة الأحداث، في قتل «س. م.» 15 عاماً»، باستخدام سيوف وسواطير، اثر خلاف بينهم وبين المجنى عليه، وفق ما جاء في لائحة الاتهام.
وأوردت اللائحة أن الاعتداء على المجني عليه _وبحسب تقرير الطب الشرعي كاد أن يودي بحياته، وأن الإصابات التي تم معاينتها ناتجة عن استخدام السكاكين والسواطير.
وقال المجني عليه في إفادته، إنه أثناء تواجده مع أصدقائه في منطقة الراشدية وتحديدا في ساحة رملية خلف روضة الحكمة، ظهر له المتهمون، وهم يحملون السلاح المذكور، حيث قام احدهم بالنداء عليه وعندما توجه نحوه قام المتهمون بضربه باستخدام السيوف والسواطير على مختلف أنحاء جسده.
من جانبهم أنكر المتهمون القضية المنسوبة إليهم، في حين أجلت هيئة المحكمة النظر في القضية لغاية 14 أغسطس المقبل لانتداب محامٍ.
وقال شهاب أحمد محمد رئيس نيابة مساعد أن الطلاب الاربعة المتهمين بهذه القضية بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل المجني عليه اثر خلاف سابق بينهم، مشيرا الى انهم اعدوا لذلك سلاح ابيضا هما «سيفين» كانا بحوزة المتهمين الاول والثاني، وقطعة حديد بحوزة المتهم الثالث، أما المتهم الرابع فقاد السيارة التي حملتهم إلى مكان تواجد المجني عليه يوم 19 ابريل الماضي، منوها إلى أن المتهم الخامس المحال إلى محكمة الأحداث رافقهم.
وأوضح أن المتهمين ما إن ظفروا بالمجني عليه بإحدى الساحات الترابية بمنطقة الراشدية حتى عاجله المتهم الثالث بضربه على رأسه بواسطة القطعة الحديدية تبعه انقضاض المتهم الرابع عليه بأن اعتدى عليه بيده، ليباغته المتهم الاول بضربة بواسطة السيف الذي كان يحمله على رأسه فيما كان المتهم الثاني يساندهم ويشد من ازرهم ويشهر السيف في وجوه الحضور ويهددهم بعدم التدخل.
وأضاف أن الإصابات التي تعرض لها المجني عليه كادت أن تودي بحياته مشيرا إلى أن المتهمين تركوا المجني عليه غارقا بدمائه وفروا هاربين إلى جهة غير معلومة، لافتا إلى أن أثر جريمتهم خاب لسبب لادخل لإرادتهم فيه وهو نقل المجني عليه إلى مستشفى راشد وإسعافه على وجه السرعة وانقاذ حياته من موت محقق.