حجزت محكمة الجنايات برأس الخيمة برئاسة المستشار بلال عبد الباقي قضية خادمة افريقية متهمة بقتل أم عربية وطفلتها المواطنة إلى الثالث من أغسطس المقبل للنطق بالحكم.

وطالب محامي أولياء الدم أمس بإنزال عقوبة القصاص العادل بحق المتهمة استناداً إلى أحكام الشريعة الإسلامية، حيث رفض موكلوه العفو عن المتهمة. تعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهمة بقتل المجني عليها وطعنها 100 طعنة في انحاء متفرقة من جسدها وتعمدها فيما بعد بسرقة بعض المصوغات الذهبية والأموال، ومن ثم إحراق الشقة لإخفاء آثار جريمتها، مما أدى إلى وفاة طفلة المجنى عليها، وهي مواطنة، جراء الحريق. وطالب رمزي العجوز المحامي المنتدب للدفاع عن المتهمة من قبل المحكمة بتعديل وصف ومسمى القضية وبراءة موكلته من التهمة المسندة إليها استناداً للتقرير الطبي للحالة العقلية والنفسية للمتهمة وقت ارتكابها للجريمة، والذي أكد انها تعاني من مستوى ذكاء منخفض «بلادة» عقلية، إضافة للتقرير الجنائي الآخر الذي أكد تعرضها للعنف الجسدي وكدمة في منطقة الصدر، إلى جانب تعرضها للإهانة والضرب والتهديد بالطرد وبقطع اللسان بواسطة السكين من قبل المجنى عليها قبل وقوع الجريمة، يذكر أن النيابة العامة طالبت بتطبيق حد القصاص على المتهمة وإعدامها.

10 سنوات سجناً لحيازة مخدرات

قضت محكمة الجنايات برأس الخيمة أمس برئاسة المستشار بلال عبدالباقي، بالحبس مدة 10سنوات على آسيوي في التهم الموجهة إليه بحيازة 100 كيلو غرام من مادة الحشيش المخدرة، وغرمته المحكمة 50 الف درهم مع الإبعاد عن البلاد بعد تنفيذ العقوبة.

ونفت المحكمة عن المتهم تهمة جلب وترويج والاتجار في المواد المخدرة التي أسندتها النيابة العامة له. كما قضت المحكمة بحبس عربيين لمدة أربع سنوات وأمرت بإبعادهما عن اراضي الدولة، وذلك في التهم المنسوبة اليهما بتعاطي مواد مخدرة ومؤثرات عقلية. وبرأت المحكمة عربياً يعمل مديرا لأحد الفنادق بالإمارة من تهمة حجز حرية الغير دون وجه حق، وكانت ثلاث موظفات عربيات يعملن في الفندق قد تقدمن بشكوى لدى الشرطة عن قيام مدير العمل بحجزهن داخل مسكن واجبارهن على ممارسة أعمال لا أخلاقية، وقدم المتهم ما يفيد وجودهن داخل مسكن خاص لعاملات الفندق وتوقيعهن على تعهدات تلزمهن بالاحتشام والالتزام بقوانين العمل والإقامة بالبلاد.

براءة خادمة من محاولة قتل مخدومها

كما برأت محكمة الجنايات خادمة آسيوية من تهمة الشروع بقتل مخدومها من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لعدم كفاية الأدلة، وانتفاء أركان الجريمة، والاطمئنان إلى كيدية الاتهام من قبل زميلتها الخادمة الافريقية في ذات المسكن، وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ تقدم به كفيل إحدى الخادمات عن شروعها في قتله عبر دس السم له في الأكل ، وتبين من التحقيقات عدم صحة هذا الادعاء وبراءة الخادمة وكيدية الشكوى من زميلة المتهمة التي أبلغت كفيلها بمشاهدتها أثناء دسّ أحد الأقراص داخل الأكل وهو ما لم يثبت فقضت المحكمة ببراءة الخادمة.

من جهة ثانية قضت المحكمة ببراءة شاب من تهمة الاختطاف والاغتصاب لسيدة عربية، لتضارب أقوالها خلال مراحل التحقيق، وتراخيها في تقديم الشكوى لدى الشرطة.