تمكنت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي من القبض على لص سرق ساعات ثمينة تبلغ قيمتها حوالي 800 ألف درهم من فستيفال سنتر في دبي الشهر الماضي، خلال أربع وعشرين ساعة من وقوع الجريمة.
وكشف العميد خليل المنصوري مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أن المتهم كان موظفا سابقا في المحل وتم طرده من المحل قبل السرقة ببضعة أشهر.
وأشار المقدم المري، مدير إدارة البحث الجنائي في إدارة التحريات والمباحث الجنائية أن ذكاء وخبرة فرق البحث مكنتهم من تحديد المشتبه به وإلقاء القبض عليه في وقت قياسي قبل تمكنه من التصرف في المسروقات.
وقال المقدم أحمد المري: "وردنا بلاغ من أحد محلات الساعات المعروفة في المركز أنه فوجئ بسرقة 80 ساعة ثمينة من المحل تبلغ قيمتها حوالي 800 ألف درهم. وعند انتقال فرق التحريات إلى موقع الجريمة، اكتشف أن السارق دخل من الباب الخلفي للمحل باستخدام نسخة من المفتاح وكان أيضا على علم بكيفية إغلاق أجهزة الإنذار وكاميرات المراقبة ويعلم أماكن مفاتيح خزائن العرض، ومن خلال التحقيقات الأولية، تأكد أن السارق أحد موظفي المحل بسبب عدم وجود كسر أو خلع في الأبواب وبسبب معرفته بأدق التفاصيل في المحل".
وأضاف المقدم أحمد المري إن فريق البحث والتحري تمكن من تحديد المشتبه به في الجريمة وهو موظف سابق في المحل تم نقله إلى فرع آخر، وهناك تم طرده بعد مشاجرة بينه وبين موظف آخر في المحل.
وأوضح المري أن المشتبه به قام بالتخطيط للسرقة قبل فترة من نقله للمحل الآخر وقام باستنساخ مفتاح الباب الخلفي للمحل من باب الاحتياط، وكان قد أعد خطة السرقة منذ فترة، حيث اعترف خلال الاستجواب بارتكابه الجريمة وقال إنه كان ينوي بيع بعض الساعات داخل الدولة كونه يعمل مندوب مبيعات والقسم الآخر سوف يبيعه خارج الدولة.
ومن جهته أكد العميد المنصوري أنه يتوجب على أصحاب المحلات التجارية أخذ الحيطة والحذر عند ضياع أي مفتاح والقيام بتغيير القفل فورا وعدم تجاهل هذه النقطة المهمة، بالإضافة إلى إشراف أصحاب المحال على أجهزة الانذار وكاميرات المراقبة وعدم تعليم موظفي المحل بطريقة عمل وإغلاق هذه الأجهزة.
