تبدأ مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، اليوم، تنفيذ 6 برامج توعية حول الالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة للمشاة، يستفيد منها 1200 عامل في شركات الزراعة بأبوظبي ضمن الجهود المبذولة لتعزيز ثقافة السلامة المرورية، للحد من حوادث الدهس على مستوى إمارة أبوظبي, وأكد المقدم جمال سالم العامري، رئيس قسم العلاقات العامة بالمديرية، رئيس لجنة حوادث الدهس في إمارة أبوظبي، أن البرامج التوعوية، التي تنفّذ ضمن منهجية التواصل الخارجي مع المجتمع، تهدف إلى رفع مستوى الثقافة المرورية بين عمال الزراعة.

والذين يتواجدون بحسب طبيعة عملهم على الجزر الوسطية في منتصف الطرق، وفي أحيان كثيرة تتطلب أعمالهم الانتقال من جهة لأخرى، مروراً عبر الشوارع، ونوه العامري بالتركيز من خلال المحاضرات النظرية والعملية على المفاهيم الأساسية للعبور الآمن للطريق، وأهمية دور المشاة في توفير السلامة المرورية بالالتزام بقواعد العبور الآمن وضرورة الانتباه إلى المركبات التي تسير في الاتجاهات المختلفة وتقدير سرعاتها قبل عبور الطريق, وأشار إلى أن المديرية.

وضمن تعزيز السلامة المرورية بين كافة شرائح المجتمع، عقدت الأسبوع الماضي، اجتماعا مع الشركات التي تعمل في مجال الزراعة، تم من خلاله بحث اشتراطات السلامة المتوافرة في ألوان الأزياء التي يرتديها عمال الزراعة والتي يجب تكون واضحة بالنسبة لسائقي المركبات.

فضلا عن تفعيل دور الشركات في توعية عمال الزراعة بالالتزام بالعبور من الأماكن المخصصة للمشاة. كما تمّ خلال الاجتماع بحث تفعيل برامج التوعية المرورية لمستخدمي الطريق من الجنسيات الآسيوية بضرورة إبراز الجهود الميدانية، والتي تستهدف الحد من عبور المشاة من غير الأماكن المخصصة لعبورهم؛ تطبيقاً لقانون السير والمرور الاتحادي الذي حدد قيمة هذه المخالفة بـ200 درهم، بما يسهم في الحد من حوادث الدهس، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة في إمارة أبوظبي.

من جهة أخرى، وفى إطار تعزيز الجهود الميدانية والتوعية، نظمت المديرية، حملة توعوية على الطرق المختلفة بمدينة أبوظبي، وذلك لرفع مستوى الثقافة المرورية والحد من ظاهرة العبور من الأماكن غير المخصصة للمشاة وتقليل حوادث الدهس، تم خلالها توزيع مطبوعات توعوية الجمهور.

ودعا العامري، السائقين، إلى خفض السرعات بالقرب من خطوط عبور المشاة ومنحهم الأفضلية في العبور وزيادة الحرص والانتباه، خاصة في الأماكن التي تزداد فيها كثافة عبورهم في المناطق الصناعية والمراكز التجارية والأماكن السكنية، مناشداً أولياء الأمور والأسر بضرورة رعاية أبنائهم، وعدم تركهم يلعبون الكرة ويلهون بالدراجات في الطرق الداخلية والفرعية ويعبرون الشوارع دون رقابة.