أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أمس، حملة توعية شاملة استعداداً لقدوم شهر رمضان المبارك. وأعلن اللواء محمد بن العوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن الجهات الشرطية المختلفة استنفرت جهودها لتأمين راحة وسلامة الجمهور، عبر العديد من المناشط الهادفة إلى ترسيخ الوعي المجتمعي بأبرز المخاطر والظواهر السلبية التي عادة ما يستغلها البعض بالتزامن مع هذا الشهر الفضيل.
وأوضح اللواء العوضي، أن حملة التوعية التي تتابع تنفيذها إدارة الإعلام الأمني في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبالتنسيق مع مختلف الجهات الشرطية تشتمل على العديد من البرامج والمبادرات الإنسانية والروحانية التي تنسقها كافة الإدارات الخدمية، والتي تتوافق مع روحانية الشهر الفضيل وتسهم في تعزيز رسالة الشرطة التوعوية، سواء في المجال المروري أو الأمني والمجتمعي والوقائي بوجه عام.
وقال إنه تم التنسيق وبالتعاون مع الجهات المعنية على برنامج توزيع وجبات الإفطار على قائدي المركبات ومستخدمي الطرق قبل مواعيد الإفطار بلحظات في رسالة تهدف إلى وقاية السائقين من مخاطر السرعة الزائدة في ارتكاب الحوادث المرورية ومخاطر تجاوز الإشارة الحمراء والتتابع والتوقف أمام فوهات الحريق ومواقف ذوي الإعاقة وغيرها.
وكشف مدير عام العمليات الشرطية بشرطة أبوظبي، أنه سيتم في الأيام القليلة المقبلة تنظيم أنشطة توعية بالاستعانة بأحدث الوسائل العصرية المواكبة للحدث، تركز على تعريف أفراد الجمهور بمخاطر ظاهرة التسول وسلبياتها والتحذير من استغلال المتسولين للمصلين والأهالي واستعطافهم وحثهم على الإبلاغ الفوري عن أي متسول أو بائع جائل عبر الاتصال المباشر بهاتف الطوارئ 999 معلناً أن الجهات الشرطية المعنية استنفرت كافة استعدادها ومنذ وقت مبكر للتصدي للمتسولين.
وذكر أنه سيتم في الأيام الأخيرة لشهر رمضان المبارك الإعلان عن حملة توعية أخرى حول مخاطر الألعاب النارية وتعريف الجمهور بآثارها السلبية خاصة على الأطفال، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم مجموعة من أنشطة وبرامج التوعية وإعلام الجمهور بمواعيد العمل في مختلف الإدارات التابعة للشرطة بالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، فضلاً عن المواقع الإلكترونية التابعة لشرطة أبوظبي عبر الإنترنت والهواتف الذكية، وتوجه اللواء محمد بن العوضي المنهالي، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك بالتهاني والتبريكات لقيادتنا العليا، آملاً أن يعود الشهر الكريم على دولتنا والأمتين العربية والاسلامية بالخير والسعادة.
