اشتكى العديد من أهالي مناطق الدقداقة والصالحية وسهيلة وجلفار وشعبية الغيلان برأس الخيمة من انقطاع المياه منذ ليلة أمس، وطالبوا بإيجاد حلول فورية لمشكلة نقص الامداد نظراً لارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك المياه.
من ناحيتها، أعلنت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه عن بدء أعمال الصيانة في محطة النخيل التي تعرض أحد توربيناتها للتوقف، وعن اعتماد خطط بديلة لمد هذه المناطق بالمياه وتعويض النقص الذي أحدثه هذا العطل المفاجئ والذي يقدر بحوالي 5 ملايين جالون يومياً.
وطالب أحمد عبد الله من منطقة سهيلة بضرورة وضع حل عاجل لمشكلة نقص المياه وتوفير صهاريج مياه بعدد أكبر أو اعتماد الضخ من مناطق بديلة لتعويض النقص الذي أحدثه هذا العطل بمحطة التحلية، خاصة في مثل هذه الأجواء الحارة وارتفاع نسبة الرطوبة وشدة الحاجة للمياه.
وأشارت إحدى مواطنات منطقة سهيلة إلى أن الخزان الارضي نفد صباح أمس وانقطعت المياه عن جزء كبير من البيت، حيث تعتمد الأسر على الخزان الخاص بالصالون وملحقاته حتى عودة ضخ المياه، مشيرة إلى ضرورة وضع حلول عاجلة وخطط بديلة لمواجهة أي طوارئ سواء في محطات التحلية أو في الاعطال الاخرى مثل كسر الخطوط الرئيسية المغذية للمناطق.
وكشف علي الشحي أنه اضطر لشراء تنكر مياه من محطة تحلية بعد انقطاع المياه خاصة انه ليس لديه خزان احتياطي، وطالب الهيئة بسرعة ايجاد الحلول اللازمة. وقال سعيد ابراهيم من منطقة جلفار إن المياه انقطعت أكثر من 15 ساعة قبل أن تعاود الضخ لمدة 4 ساعات فقط.
وأوضحت الهيئة انها بدأت فعلياً أمس في اعتماد الخطط البديلة العملية لمد المناطق المتضررة التي تأثرت بخلل في توربين رقم 4 بمحطة النخيل بسبب تسرب المياه من أنابيب الغلاية في التوربين الغازي من المحطة، ما نتج عنه نقص في الامداد بواقع 5 ملايين جالون يومياً من أصل 11 مليون جالون تنتجها المحطة.
وقال محمد خليل الشمسي مدير الاتصال المؤسسي بالهيئة: (اعتمدت الهيئة خططا بديلة لإمداد هذه المناطق وتعويض النقص عن طريق مياه الآبار والصهاريج التابعة للهيئة في مناطق : سيح البير الشمالي والجنوبي، حتا، الصالحية، الفلية، سهيلة، الدقداقة، جلفار، شعبية الغيلان، رأس الخيمة القديمة).
مشيراً إلى أن الهيئة اعتمدت برنامجا لضخ كميات المياه المطلوبة للمناطق المذكورة والاستعانة بصهاريج مياه ذات سعة 10 آلاف جالون و6 آلاف جالون لتعويض النقص. وأوضح أن الصيانة التي بدأت بالمحطة أمس ستستمر لمدة أربعة أيام أخرى وستتلقى الهيئة كافة الملاحظات الخاصة بعملية الامداد وستلبي حاجة الأهالي في هذه المناطق عن طريق صهاريج المياه التابعة للهيئة.
