أشادت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة ، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، بتوصيات اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية المتمثلة بالحملة التي اطلقتها الوزارة والتي تدعو إلى إلزامية تركيب مقاعد خاصة للأطفال دون سن السادسة على المقاعد الخلفية وبمواصفات محددة لضمان سلامتهم.
وذكرت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن النتائج المرجوة من الحملة تتركز في تمكين الوالدين من التعرف على أفضل الطرق المتداولة من قبل المجتمع والتي من شأنها أن تساعد في حماية الأطفال من الحوادث والإصابات الخطرة ، وتشجيع الوالدين على الإلمام بكل ما يخص سلامة الأطفال ويحفزهم على المشاركة في عملية فحص وتركيب كراسي الأطفال ، والعمل على إيجاد قانون خاص بمقاعد الأطفال في السيارات في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة بشكل خاص.
كما ثمنت مبادرات اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية ومشروعها الشامل لحماية الطفل والشراكة القائمة بين المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة واللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية.
وأضافت الشيخة جواهر بأن المجلس الاعلى لشؤون الاسرة في الشارقة سعيد بوجود هذه الشراكة التي ستسهم في دعم حملة سلامة الطفل ووصول أهدافها إلى الجميع، و نشر التوعية بين جميع الأفراد في المجتمع في الدولة بأهمية تركيب مقاعد للأطفال في المركبات.
وقالت إن الطفل في عصرنا هذا يعيش معنا الأحداث والتغيرات وربما التعقيدات التي تؤثر عليه وعلينا حتى في أدائنا واجباتنا وذلك بسبب الضغوط والمنافسات والسرعة المطلوبة للإنجاز خاصة في الوظائف فتتغير الأولويات في غفلة مما يعرّض الصغار لمخاطر خلالها ظانين أن الطفل طالما كانت تحركاته تقع تحت حواسنا دون اهتمام بالتفاصيل فإنه بخير وتكون قد تحققت له السلامة وهو ما يخطئ به الكثيرون.
وأضافت حين نتناول الحديث عن سلامة الطفل ، فإننا نرسم أمامنا خريطة لكل مكان يجب أن يكون الطفل فيه محمياً من مخاطر متوقعة قد تحيط به ، وإذا كنا نطالب بسلامة الطفل داخل جدران البيت وهو بين أحضان أسرته ، فالأولى أن نطالب بها وهو خارج المنزل فالاهتمام بسلامة الصغار تدفعنا إلى توفير وسائل حمايته الصحية والنفسية والفكرية والجسدية في البيت وفي الحضانة والروضة والمدرسة وفي الشارع وفي كل الأماكن التي يمكن أن يرتادها الطفل.
