أكد المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون أن عدد مراكز فحص العمالة الوافدة المعتمدة لدى دول المجلس بلغ 250 مركزاً طبياً، في مختلف أنحاء العالم تقوم بكشف اللياقة الطبية والأمراض المعدية للعمالة الوافدة قبيل وصولها إلى دول الخليج، مشيراً إلى أن آلية الفحص تتم وفق أفضل الممارسات العالمية.

وأكد أن هذه المراكز الطبية تقوم سنوياً بفحص أكثر من مليون و700 ألف عامل يفدون للعمل بدول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن مظلة البرنامج امتدت بالتدريج حتى أصبح يشمل حالياً 11 دولة أجنبية وعربية منها 7 دول في جنوب شرق آسيا.

وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي تستقطب العمالة الوافدة من مختلف دول العالم خاصة الدول الفقيرة والنامية مما يزيد من احتمال انتقال الأمراض ولذلك حرصت وزارات الصحة في دول الخليج على اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة في التأكد من خلو العمالة الوافدة للعمل فيها من الأمراض المعدية التي تشكل خطراً على مخالطيها بما يهدد أمن وسلامة المجتمع الخليجي.

وأشار إلى أن المكتب التنفيذي أولى برنامج العمالة الوافدة أهمية خاصة وسعى لتطوير العمل والأداء في هذا البرنامج على توفير جميع المستلزمات والامكانيات الفنية والبشرية والمادية له لتحقيق هذا الهدف، وأسفرت جهود المكتب التنفيذي عن تشكيل اللجنة الفنية الخليجية لمعاينة وتقويم مراكز فحص العمالة الوافدة التي باشرت مهامها وقد تحققت منذ ذلك التاريخ وحتى الآن العديد من الإنجازات لبرنامج العمالة الوافدة منها

وضع الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في العمالة القادمة للعمل في دول المجلس، ووضع الاشتراطات والإمكانات الواجب توافرها فنياً وبشرياً لمراكز فحص العمالة.

تحديد المخالفات (الإدارية والمالية والفنية) ووضع لائحة بالجزاءات والغرامات التي تترتب على المراكز المخالفة لأنظمة العمل في البرنامج ورسم ملامح السياسة الخليجية الموحدة في فحص العمالة الوافدة.