بلغ مجموع حوادث الحرائق التي تعامل معها قسم فحص آثار الحرائق في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي خلال النصف الأول من العام الجاري 305 حوادث حريق، وفق ما أفاد به الخبير أحمد محمد أحمد، رئيس قسم فحص آثار الحريق، مؤكداً أن هناك انخفاضاً على مجموع الحوادث مقارنة بالمدة الزمنية ذاتها من العام الماضي، والتي سجلت وقوع 348 حادثاً, وأوضح أن الأسباب تعود لانتشار الوعي بين أفراد الجمهور ببعض السلوكيات الخاطئة من خلال حملات التوعية التي اضطلعت بها وزارة الداخلية ممثلة بإدارات الدفاع المدني والتحذيرات المستمرة التي تطلقها شرطة دبي عبر وسائل الإعلام.
وفي السياق ذاته، دعا رئيس قسم فحص آثار الحرائق إلى ضرورة توخي الحذر والالتزام بشروط الأمن والسلامة في الخيم الرمضانية التي ينتشر استخدامها خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد حلول شهر رمضان المبارك الذي يحل علينا في فترة الصيف لهذا العام، ومن المعلوم انتشار مجموعة من الطقوس التي ترافق هذا الشهر الفضيل وفي مقدمتها قيام العديد من المقاهي أو المحلات بنصب خيم رمضانية يتم فيها استخدام أجهزة التكييف، ولذلك لابد من التأكيد على أن تكون التمديدات الكهربائية موصلة بشكل آمن وغير مكشوفة وبعيدة عن حركة الجمهور أو مصادر الاشتعال المتنوعة.
وأضاف أن السهرات الرمضانية ترافق الشهر الفضيل حيث يقوم العديد من الناس بالسهر لفترات متأخرة من الليل تاركين الأجهزة الكهربائية في وضع التشغيل لفترات طويلة لذلك لابد من الانتباه إلى غلق المفاتيح الكهربائية قبل الذهاب إلى النوم وعدم نسيانها في وضع التشغيل الأمر الذي يتسبب بضغط كبير عليها ومن ثم نشوب الحرائق, وجدد تأكيده على ضرورة ضبط وحدات التحكم بالحرارة في المكيفات الهوائية بحيث لا تقل عن 23 درجة مئوية، منوهاً أنه وبالرغم من التحذيرات المستمرة بهذا الشأن إلا أن العديد من أفراد الجمهور لا يزالون يرتكبون نفس الخطأ.
